«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِحَسَّانَ: اهْجُهُمْ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦١٥٣

الحديث رقم ٦١٥٣ من كتاب «كتاب الأدب» في صحيح البخاري، تحت باب: باب هجاء المشركين.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦١٥٣ في صحيح البخاري

«أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِحَسَّانَ: اهْجُهُمْ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ.»

بَابُ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبَ عَلَى الْإِنْسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ

إسناد حديث رقم ٦١٥٣ من صحيح البخاري

٦١٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦١٥٣: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ) ، حال كونه (يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ) يطلبُ منه الإخبار (فَيَقُولُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ نَشَدْتُكَ بِاللهِ) بنون وشين معجمة مفتوحتين من غير ألف، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «نشدتُكَ اللهَ» بإسقاط حرف الجرِّ من الجلالةِ الشَّريفة والنَّصب، أي: أقسمتُ عليكَ بالله (هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: يَا حَسَّانُ أَجِبْ) دافعًا، أو أجب الكفَّار (عَنْ رَسُولِ اللهِ) إذ هجوهُ وأصحابه، ولما كان الهجو في المشركين، والطَّعن في أَنْسابهم مظنَّة الفحشِ في الكلامِ وبذاءةِ اللِّسان، وذلك يؤدِّي أن يتكلَّم بما يكون عليه؛ لأنَّه احتاجَ التَّأييد (١) من الله وأن يطهِّره من ذلك، فقال : (اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ) قوِّه (بِرُوحِ القُدُسِ) جبريل (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ) سمعتُه يقول ذلك.

والحديثُ سبق في «باب الشِّعر في المسجد» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٤٥٣].

٦١٥٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ عَدِيِّ ابْنِ ثَابِتٍ) الأنصاريِّ (عَنِ البَرَاءِ : أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِحَسَّانَ) بن ثابتٍ: (اهْجُهُمْ) بهمزة وصل وسكون الهاء وضم الجيم ثمَّ الهاء (أَوْ قَالَ) : (هَاجِهِمْ) بفتح الهاء وألف بعدها وكسر الجيم والهاء، بالشَّكِّ من الرَّاوي (وَجِبْرِيلُ مَعَكَ) بالتَّأييد والمعاونةِ.

(٩٢) (باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَُ) بالنَّصب، كما في الفرعِ خبر كان (عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرَُ) بالرَّفع اسمها، ويجوزُ العكس (حَتَّى يَصُدَّهُ) أي: الشِّعر (عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالعِلْمِ وَالقُرْآنِ).

٦١٥٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى) بضم العين، ابن باذامَ العبسيُّ (٢) الكوفيُّ قال: (أَخْبَرَنَا

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ) ، حال كونه (يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ) يطلبُ منه الإخبار (فَيَقُولُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ نَشَدْتُكَ بِاللهِ) بنون وشين معجمة مفتوحتين من غير ألف، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «نشدتُكَ اللهَ» بإسقاط حرف الجرِّ من الجلالةِ الشَّريفة والنَّصب، أي: أقسمتُ عليكَ بالله (هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: يَا حَسَّانُ أَجِبْ) دافعًا، أو أجب الكفَّار (عَنْ رَسُولِ اللهِ) إذ هجوهُ وأصحابه، ولما كان الهجو في المشركين، والطَّعن في أَنْسابهم مظنَّة الفحشِ في الكلامِ وبذاءةِ اللِّسان، وذلك يؤدِّي أن يتكلَّم بما يكون عليه؛ لأنَّه احتاجَ التَّأييد (١) من الله وأن يطهِّره من ذلك، فقال : (اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ) قوِّه (بِرُوحِ القُدُسِ) جبريل (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ) سمعتُه يقول ذلك.

والحديثُ سبق في «باب الشِّعر في المسجد» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٤٥٣].

٦١٥٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ عَدِيِّ ابْنِ ثَابِتٍ) الأنصاريِّ (عَنِ البَرَاءِ : أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِحَسَّانَ) بن ثابتٍ: (اهْجُهُمْ) بهمزة وصل وسكون الهاء وضم الجيم ثمَّ الهاء (أَوْ قَالَ) : (هَاجِهِمْ) بفتح الهاء وألف بعدها وكسر الجيم والهاء، بالشَّكِّ من الرَّاوي (وَجِبْرِيلُ مَعَكَ) بالتَّأييد والمعاونةِ.

(٩٢) (باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَُ) بالنَّصب، كما في الفرعِ خبر كان (عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرَُ) بالرَّفع اسمها، ويجوزُ العكس (حَتَّى يَصُدَّهُ) أي: الشِّعر (عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالعِلْمِ وَالقُرْآنِ).

٦١٥٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى) بضم العين، ابن باذامَ العبسيُّ (٢) الكوفيُّ قال: (أَخْبَرَنَا

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله