«قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي؟…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٥٨

الحديث رقم ٦٣٥٨ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الصلاة على النبي ﷺ.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦٣٥٨ في صحيح البخاري

«قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ.»

بَابٌ: هَلْ يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾

إسناد حديث رقم ٦٣٥٨ من صحيح البخاري

٦٣٥٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦٣٥٨: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٦٣٥٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، ابن محمَّد بن حمزة بنِ مصعبِ ابن الزُّبير بنِ العوَّام، أبو إسحاق القرشيُّ الأسديُّ الزُّبيريُّ المدنيُّ، والد مصعب بن إبراهيم قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) عبد العزيز، واسم أبي حازمٍ: سلمة بن دينار المدنيُّ (وَالدَّرَاوَرْدِيُّ) بفتح الدال المهملة والراء وبعد الألف واو مفتوحة فراء ساكنة فدال مهملة مكسورة، عبد العزيز بن محمَّدٍ (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، ابن عبدِ الله بن أسامة بنِ الهاد، اللَّيثيِّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى، الأنصاريِّ (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) ، أنَّه (قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ) أي: قد عرفناه (فَكَيْفَ نُصَلِّي) أي: عليك (قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى (١) آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ) بإسقاطِ «على» في «آل» في الموضعين، وإثبات: «إبراهيم» في الموضعين. نعم الَّذي في «اليونينيَّة» في قوله: «وبارك على (٢) محمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ» بإثبات «على» بخلاف الحديث الأوَّل فأسقطها في (٣) الموضعين. وسبق أنَّ بعض الرُّواة حفظ ما لم يحفظْه الآخرُ فلا حاجةَ إلى القول بأنَّ ذكر الآلِ مقحمٌ على روايةِ الحديث الأوَّل كما لا يخفى.

فإن قلتَ: لم قال: «كما صلَّيت على إبراهيم»، ولم يقل: على موسى؟ أجاب المرجانيُّ: بأنَّ موسى كان التَّجلِّي لهُ بالجلالِ فخرَّ موسى صعقًا، والخليلُ كان التَّجلي له بالجمالِ؛ لأنَّ

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٦٣٥٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي، ابن محمَّد بن حمزة بنِ مصعبِ ابن الزُّبير بنِ العوَّام، أبو إسحاق القرشيُّ الأسديُّ الزُّبيريُّ المدنيُّ، والد مصعب بن إبراهيم قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) عبد العزيز، واسم أبي حازمٍ: سلمة بن دينار المدنيُّ (وَالدَّرَاوَرْدِيُّ) بفتح الدال المهملة والراء وبعد الألف واو مفتوحة فراء ساكنة فدال مهملة مكسورة، عبد العزيز بن محمَّدٍ (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، ابن عبدِ الله بن أسامة بنِ الهاد، اللَّيثيِّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى، الأنصاريِّ (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) ، أنَّه (قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ) أي: قد عرفناه (فَكَيْفَ نُصَلِّي) أي: عليك (قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى (١) آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ) بإسقاطِ «على» في «آل» في الموضعين، وإثبات: «إبراهيم» في الموضعين. نعم الَّذي في «اليونينيَّة» في قوله: «وبارك على (٢) محمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ» بإثبات «على» بخلاف الحديث الأوَّل فأسقطها في (٣) الموضعين. وسبق أنَّ بعض الرُّواة حفظ ما لم يحفظْه الآخرُ فلا حاجةَ إلى القول بأنَّ ذكر الآلِ مقحمٌ على روايةِ الحديث الأوَّل كما لا يخفى.

فإن قلتَ: لم قال: «كما صلَّيت على إبراهيم»، ولم يقل: على موسى؟ أجاب المرجانيُّ: بأنَّ موسى كان التَّجلِّي لهُ بالجلالِ فخرَّ موسى صعقًا، والخليلُ كان التَّجلي له بالجمالِ؛ لأنَّ

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد