«كَانَ يَتَعَوَّذُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٦٣٧٦

الحديث رقم ٦٣٧٦ من كتاب «كتاب الدعوات» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الاستعاذة من فتنة الغنى.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٦٣٧٦ في صحيح البخاري

«كَانَ يَتَعَوَّذُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.»

بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ

إسناد حديث رقم ٦٣٧٦ من صحيح البخاري

٦٣٧٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ

⦗٨١⦘

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٦٣٧٦: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

والحديثُ سبق (١) قريبًا [خ¦٦٣٦٨].

(٤٥) (باب الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى).

٦٣٧٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ) بتشديد اللام، الخزاعيُّ البصريُّ (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ خَالَتِهِ) عائشة أمّ المؤمنين (أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ: اللَّهُمَّ) معمولٌ لقولٍ (٢) مقدَّرٍ، أي: يقول: اللَّهمَّ (إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ) أي: من (٣) فتنةٍ تؤدِّي إلى عذاب النَّار ((٤) وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ) من فتنةٍ تؤدِّي إلى عذاب القبر (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى) كصرف المالِ في المعاصي (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ) كالطَّمع في مال الغيرِ، وغير ذلك ممَّا سيُذكر في الباب اللَّاحق [خ¦٦٣٧٧] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ) بدلٌ من «المسيح»، أو نعتٌ، أو عطف بيانٍ.

(٤٦) (باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ).

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

والحديثُ سبق (١) قريبًا [خ¦٦٣٦٨].

(٤٥) (باب الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى).

٦٣٧٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ) بتشديد اللام، الخزاعيُّ البصريُّ (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ خَالَتِهِ) عائشة أمّ المؤمنين (أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ: اللَّهُمَّ) معمولٌ لقولٍ (٢) مقدَّرٍ، أي: يقول: اللَّهمَّ (إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ) أي: من (٣) فتنةٍ تؤدِّي إلى عذاب النَّار ((٤) وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ) من فتنةٍ تؤدِّي إلى عذاب القبر (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى) كصرف المالِ في المعاصي (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ) كالطَّمع في مال الغيرِ، وغير ذلك ممَّا سيُذكر في الباب اللَّاحق [خ¦٦٣٧٧] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ) بدلٌ من «المسيح»، أو نعتٌ، أو عطف بيانٍ.

(٤٦) (باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله