ما هي (١) عادة المؤلِّف وغيره، وقال العينيُّ بعد إيراده لذلك: أخرجه من طريقين: أحدهما عن قتيبة، والآخر عن إسحاق، وقد سقط قوله «حدَّثنا قتيبة (٢) … » إلى قوله «حدَّثني إسحاق» لغير كريمة، وثبت لها.
٧٣٣٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهابٍ أنَّه قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ) الصَّحابيُّ ﵁ أنَّه (سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ) ﵁ حال كونه (خَطِيبًا) وفي روايةٍ: «خطبنا» بنون المتكلِّم مع غيره بلفظ الماضي، وهو الذي في «اليونينيَّة» أي: خطبنا عثمان (عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ) وهذا حديثٌ أخرجه أبو عُبيدٍ في «كتاب الأموال» من وجهٍ آخر عن الزُّهريِّ، فزاد فيه: يقول: «هذا شهر زكاتكم، فمن كان عليه دينٌ فليؤدِّه … ».
٧٣٣٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحَّدة والمعجمة المشدَّدة، أبو بكرٍ العبديُّ مولاهم الحافظ بُندارٌ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) بن عبد الأعلى السَّامي -بالسِّين المهملة- البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ) القُرْدُوسِيُّ -بضمِّ القاف والدَّال المهملة بينهما راءٌ ساكنةٌ وسينٍ (٣) مهملةٍ مكسورةٍ- الأزديُّ مولاهم الحافظ: (أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير: (أَنَّ عَائِشَةَ) ﵂ (قَالَتْ: كَانَ) ولأبي ذرٍّ: «قد كان» (يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ ﷺ هَذَا المِرْكَنُ) بكسر الميم وفتح الكاف (٤) بينهما راءٌ ساكنةٌ بعدها نونٌ، الإِجَّانة التي يغسل فيها الثِّياب، قاله