سيرة القعقاع بن عمرو التميمي
(ب) القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ.
روى عنه أَنه قال: شهِدت وفاة النبيّ ﵌، قاله سيف.
وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاء. وشهد مع عليَ الجملَ وغيرها من حروبه، وأَرسله علي رضي الله عنه إِلى طلحة والزُّبير، فكلَّمهما بكلامٍ حَسَنٍ، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح. وسكن الكوفة، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق رضي الله عنه: صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل.
أَخرجه أَبو عمر (٢).
(١) قال ابن الأثير في النهاية: «تمعدد الغلام: إذا شب وغلظ. وقيل: أراد تشبهوا بعيش معد بن عدنان، وكانوا أهل غلظ وقشف، أي: كونوا مثلهم، ودعوا التنعم، وزي العجم» وقال ابن الأثير: «هكذا يروى من كلام عمر، وقد رفعه الطبراني في «المعجم» عن أبي حدرد الأسلمي، عن النبي ﵌».
(٢) الاستيعاب، الترجمة ٢١٢١: ٣/ ١٢٨٣، ١٢٨٤.
(٣) أخرجه البخاري في تفسير سورة الحجرات: ٦/ ١٧١، وقد سمى فيه الأقرع، ولم يسم القعقاع بن معبد. وكذلك أخرجه الترمذي في تفسير سورة الحجرات، ينظر تحفة الأحوذي، الحديث ٣٣١٩: ٩/ ١٥١، ١٥٢.