القعقاع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة القعقاع

٧١٤٢- القعقاع:

بن عمرو التميمي، أخو عاصم «٤» .

كان من الشجعان الفرسان. قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول: لصوت القعقاع في


(١) في أ: جماعة.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٤) ، الاستيعاب ت (٢١٤٤) ، الثقات ٣/ ٣٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، العقد الثمين ٧/ ٧٦، بقي بن مخلد ٨٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات ١١٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٧.
(٣) يقال تمعدد الغلام، إذا شب وغلظ، وقيل: أراد تشبّهوا بعيش معدّ بن عدنان وكانوا أهل غلظ وقشف: أي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزيّ العجم. النهاية ٤/ ٣٤٢.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣١٥) ، الاستيعاب ت (٢١٤٥) .

الجيش خير من ألف رجل، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم، ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح.

وقال سيف، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم: «ما أعددت للجهاد؟» قلت: طاعة اللَّه ورسوله والخيل. قال: «تلك الغاية» ،

وأنشد سيف للقعقاع:

ولقد شهدت البرق برق تهامة ... يهدي المناقب راكبا لغبار في جند سيف اللَّه سيف محمّد ... والسّابقين لسنّة الأحرار [الكامل] قال سيف: قالوا: كتب عمر إلى سعد: أيّ فارس كان أفرس في القادسيّة؟ قال:

فكتب إليه: إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلا.

وقال ابن أبي حاتم: قعقاع بن عمرو قال: شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عنه. وسيف متروك، فبطل الحديث، وإنما ذكرناه للمعرفة.

قلت: أخرجه ابن السّكن، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سيف بن عمر، عن عمرو، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد، فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا- يعني ابن عبادة، ويتركوا عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستوحش المهاجرون ذلك. قال ابن السّكن: سيف بن عمر ضعيف، ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي.

وقال ابن عساكر: يقال إن له صحبة، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم، شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة.

وذكر سيف، عن محمد وطلحة- أنه كان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك، وهو القائل:

ويدفعون قعقاعا لكلّ كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف [الكامل] في أبيات.

وقال غيره: استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمدّه بالقعقاع بن عمرو، وقال: لا يهزم جيش فيه مثله، وهو الّذي غنم في فتح المدائن أدراع كسرى، وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان، ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى، فأرسلها سعد إلى عمر.

وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم، فكان هزمهم.

٧١٤٣

- القعقاع «١» بن معبد

بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميمي الدّارميّ.

قال ابن حبّان: له صحبة.

قلت: ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وفد بني تميم، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: بل أمّر الأقرع، وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته.

ورواه البغويّ، من طريق عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر: استعمل القعقاع بن زرارة، وقال عمر: استعمل الأقرع. فذكر الحديث.

فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده.

وحكى ابن التّين في «شرحه» أن القعقاع كانت فيه رقة، فلذلك اختاره أبو بكر.

وعند البغوي بسند صحيح، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كان يوم حنين بعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر، فذكر قصة.

وقال هشام بن الكلبيّ: كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه. ومن ولده نعيم بن القعقاع.

(١) قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٨٣٤٥/ ٣/ ٢٦٥: «وتعقب بأنه القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي». وينظر ترجمة القعقاع بن معبد في الإصابة، الترجمة ٧١٣٠: ٣/ ٢٣٠، ٢٣١.
(٢) في المطبوعة: «قفير» بالراء المهملة. والمثبت عن الإصابة، الترجمة ٧١٣٢: ٣/ ٢٣١، والقاموس المحيط، مادة: قفز.
(٣) في المطبوعة، والإصابة: «محمد بن سعيد». وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه عن العبر للذهبي: ٢/ ٢٨٥، وتفسير الطبري، الأثر ١٠٢١٩: ٩/ ٩٤، فقد رواه محمد بن جرير عن محمد بن سعد بإسناده.
(٤) سورة النساء، آية: ٩٤.
(٥) في المطبوعة: «خلى». والمثبت عن تفسير الطبري.

القعقاع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عنه (١)، قال ابنُ أبي حاتمٍ (٢): وسيفٌ متروكُ الحديثِ، فبطَل ما جاء مِن ذلك.

قال أبو عمرَ: هو أخو عاصمِ بنِ عمرٍو التَّميميِّ، وكان لهما البلاءُ الجميلُ، والمَقاماتُ المحمودةُ في القادسِيَّةِ هما (٣) وهاشمُ (٤) بنُ (٥) عُتْبَةَ وعمرُو بنُ مَعْدِيٍّ (٦).

[٢٢٧٨] القَعْقاعُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدْردٍ الأَسْلَمِيُّ (٧)، روَى عن النبيِّ أنَّه سمِعه يقولُ: "تَمَعْدَدوا (٨) واخْشَوشِنوا [وامْشُوا حُفَاةً] (٩) "، رواه عنه سعيدٌ المَقْبُرِيُّ (١٠).

وروَى القَعْقاعُ هذا أيضًا عن النبيِّ الله أَنَّهُ مَرَّ بناسٍ مِن أسلمَ وهم يَتَناضَلون (١)، قال: ارْمُوا يا بني إسماعيل؛ فإنَّ أباكم كان رامِيًا، ارْمُوا وأنا مع ابنِ الأدرعِ (٢) "، الحديث (٣).

للقَعْقاعِ ولأبيه جميعًا صحبةٌ، وقد ضَعَّفَ بعضُهم صُحْبَةَ القَعْقاعِ؛ لأنَّ حديثَه لا يأتي إلا مِن طريقِ عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، وهو ضعيفٌ (٤).

القعقاع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْقَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٨٠٢ - حَدَّثَنَا. . . .، قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ، مِنْهُمُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَالْقَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْأَقْرَعَ، وَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي، فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: ٢] ، حَتَّى بَلَغَ قَوْلَهُ: {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: ٥] وَرَوَاهُ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ

القعقاع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي وبعضهم يَقُولُ: هُوَ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد الأسلمي.

روى عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ القعقاع بْن أَبِي حدرد الأسلمي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه : «تمعددوا، واخشوشنوا، وانتعلوا وامشوا حفاةً».

أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: للقعقاع ولأبيه صحبة، وَقَدْ ضعف بعضهم صحبة القعقاع، لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، وهو ضعيف، والله أعلم.

أسئلة شائعة - القعقاع

من هو القعقاع بن عمرو رضي الله عنه؟

هو القعقاع بن عمرو التميمي، أخو عاصم، كان من الشجعان الفرسان، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم.

ماذا قال فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه؟

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل، وقال حين أمدّ به خالداً: لا يُهزم جيش فيه مثله.

ما بلاؤه يوم القادسية؟

كتب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر: إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلاً.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله