المهاجر بن قنفذ

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة المهاجر بن قنفذ

الْمُهَاجِرُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، أَخَذَهُ الْمُشْرِكُونَ لَمَّا هَاجَرَ فَعَذَّبُوهُ حَتَّى انْفَلَتَ مِنْهُمْ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «هَذَا الْمُهَاجِرُ حَقًّا» ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ اسْمُهُ الْمُهَاجِرُ , فَسَمَّاهُ مُهَاجِرًا، وَكَانَ عَلَى شُرْطَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فِيمَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ٦٢١٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ⦗٢٥٧٧⦘ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ: " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وَضُوئِهِ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ»

٦٢١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، أَنَّهُ «سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ» قَالَ قَتَادَةُ: فَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيَقُولُ: لَا يَذْكُرُ اللهَ الْإِنْسَانُ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ، وَكَانَ قَتَادَةُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا , وَيَقُولُ: إِنَّ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا ٦٢١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الْمَوْجِدَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَزِيَادٌ الْأَعْلَمُ، ⦗٢٥٧٨⦘ وَجَوَّدَهُ هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فَأَدْخَلَ حُصَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُهَاجِرِ، وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فَخَالَفَ أَصْحَابَ الْحَسَنِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ضَعِيفٌ , مُضْطَرِبُ الْحِفْظِ

المهاجر بن قنفذ حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٢٧٤- المهاجر بن قنفذ «٢»

بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشيّ التيميّ.

كان أحد السّابقين إلى الإسلام، ولما هاجر أخذه المشركون فعذّبوه، فانفلت منهم، وقدم المدينة،

فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «هذا المهاجر حقّا» .

وقال ابن سعد، وأبو عبيدة السّكّريّ: ولاه عثمان في خلافته شرطته. وقيل: كان اسمه أولا عمرا، ويقال: كان اسم أبيه خلفا، وقنفذ لقب. وقيل: إنما أسلم بعد الفتح، وسكن البصرة، ومات بها.

وأخرج أبو داود والنّسائيّ من طريق معاذ بن هشام الدّستوائيّ، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي ساسان، المهاجر بن قنفذ- أنه أتى صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم ردّ عليه.

المهاجر بن قنفذ حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أُمَيَّةَ، شهِد فتحَ النُّجَيرِ (١).

[١١٣٤] المُهاجرُ بنُ قُنْفُذِ بنِ عُمَيرِ بنِ جُدْعَانَ (٢) بنِ عُمَيرِ بنِ كعبِ بنِ سَعِدِ (٣) بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤)، جَدُّ محمدِ بنِ زِيدِ ابنِ المُهاجِرِ، يُقالُ: إِنَّ اسمَ المُهاجِرِ هذا عمرٌو، وإِنَّ اسمَ قُنْفُذٍ خلفٌ، وإن مُهاجِرًا وقُنْفُذًا لَقَبانِ، فهو عمرُو بنُ خلِف بنِ عُمَيرٍ، وإِنَّما قيل له: المُهاجِرُ، لأنه قدِم على رسولِ اللهِ مسلمًا (٥)، فقال رسولُ اللهِ : "هذا المُهاجِرُ حَقًّا"، وقد قيل: إِنَّ المُهاجِرَ بنَ قُنْفُذٍ أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وسكَن البصرةَ، وماتَ بها.

روَى عنه أبو ساسانَ حُصَينُ (٦) بنُ المنذرِ.

المهاجر بن قنفذ حسب الطبقات الكبرى

ابن عُمَير بن جُدْعَان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة، وأمه هند بنت الحارث بن مسروق من بنى غَنْم بن مالك بن كنانة، واسم المهاجر عمرو واسم قُنْفُذ خَلَف.

فَوَلَدَ المهاجرُ: محمدًا، وزيدًا، ومُعاذًا، وعُمَرَ لا بقية له، وحمزةَ، وزينبَ، وأمهم زَبِينَةُ بنت بَعّاج بن الحجّاج بن ذياد. وأسلم المهاجر يوم فتح مكة.

قال: أخبرنا رَوْحِ بن عُبَادة، قال: حدّثنا سعيد بن أَبِى عَرُوبة عن قَتَادَة عن الحسن عن الحُضَيْن أبِي سَاسَان الرَّقَاشِيّ عن المُهَاجِر بن قُنْفُذ قال: أتيت النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو يتوضأ فسلّمتُ عليه فلم يردّ علىّ، فلما توضأ قال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى كنتُ على غير وضوء.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة عن حميد عن الحسن عن المُهَاجِر بن قُنْفُذ: أن النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كان يبول، أو قد بَالَ، فسلّمتُ عليه فلم يردّ عليّ حتى توضأ، ثم ردّ عليّ.

قال محمد بن عمر: كان زيد بن المهاجر قد أدرك عُمَرَ وَرَوَى عنه، وقال: كنا نصلى مع عمر الجمعة وإنا لنَتَمَارى (١) في فيّ الغداة، وفرض معاوية بن أبي سفيان لمحمد بن زيد بن المهاجر في المحتلمة (٢)، وقد رَوَى عنه، ولهم دار بالمدينة عَلَى بَطْحَان (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن المهاجر عن جده أن عطاءه كان زمن عثمان أربعة آلاف، وأن عثمان فرض للناس لمثله هكذا.

المهاجر بن قنفذ حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) المُهَاجِرُ بن قُنْفُذِ بن عُمَير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ القُرشي التيمي.

كان عبد اللَّه بن جُدْعان عَمَّ أبيه. وهو جد محمد بن يزيد بن مُهَاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عمرو، واسم قنفذ خَلَفٌ، وإن مهاجراً وقنفذاً لقَبَانِ، وإنما قيل له «المهاجر» لأنه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثم هَرَب منهم، وَقَدِم على رسول اللَّه مسلما،

فقال رسول اللَّه. هذا المهاجر حقاً. وقيل: إنه أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها.

روى عنه أبو ساسان حُضَين، ورواية الحسن عنه مرسلة، بينهما حُضَين.

أخبرنا يعيش بن صَدَقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب:

حدثنا محمد بن بَشَّار (١) حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سَعِيد (٢)، عن قتادة، عن الحسن، عن حُضَين أبي سَاسَانَ، عن المهاجر بن قُنفُذ أَنه سلم على رسول اللَّه [وهو يبول (٣)]، فلم يرد عليه حتى توضأ، فلما توضأ ردّ عليه (٤).

وولى الشرطة لعثمان، وفرض له أربعة آلاف.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

حُضَين: بالحاءِ المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.

أسئلة شائعة - المهاجر بن قنفذ

من هو المهاجر الصحابي رضي الله عنه؟

هو رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، ذكره أبو عمر وقال: روي عنه أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان.

ما الذي روي عنه عن نعل النبي ﷺ؟

روى أن نعل رسول الله ﷺ كان لها قبالان، وقد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سهل بن حاتم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده