سيرة بشير بن أكال
(د ع) بشير، بزيادة ياء بعد الشين، هو بشير بن أكَّال المُعاوِي وقيل: الحارثي، عداده في المدنيين، روى عنه ابنه أيوب قال: (كانت ثائرة في بني معاوية فخرج النبي ﷺ يصلح بينهم، فبينما هم كذلك التفت النبي ﷺ إلى قبر فقال: (لا دَرَيْتَ)، فقال له رجل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما نرى قربك أحداً، فقال: (إني مررت به وهو يُسْأل عني) فقال: لا أدري، فقلت: (لا دريت).
قلت: هكذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولم ينسباه، ولا نسبا قبيلته، والذي أظنه أنه: بشر ابن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس، ويكون على هذا أخا زيد بن أكال المعاوي، والد النعمان الذي خرج حاجاً بعد بدر، فأسره أبو سفيان بن حرب، وكان النبي ﷺ قد أسر عمرو بن أبي سفيان ببدر، فقال أبو سفيان يحرض بني أكال على مفاداة النعمان بعمرو:
أرهط ابن أكَّال أجيبوا دعاءه … تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا وترد القصة في النعمان، إن شاء الله تعالى، ولا أعرف من اجتمع أنه من بني أكال وأنه معاوي غير هذا النسب، والله أعلم.