حكيم بن حزن

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة حكيم بن حزن

ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد اللَّه ابنه.

وحكى الواقديّ نحوه، وزاد وذلك قبل مولد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بخمس سنين.

وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم.

وحكى الزّبير بن بكّار أنّ حكيما ولد في جوف الكعبة، قال: وكان من سادات قريش، وكان صديق النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قبل المبعث، وكان يودّه ويحبه بعد البعثة، ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح.

وثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن» .

وكان من المؤلفة.

وشهد حنينا وأعطي من غنائمها مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان قد شهد بدرا مع الكفّار، ونجا مع من نجا، فكان إذا اجتهد في اليمين قال: والّذي نجّاني يوم بدر. وكنيته أبو خالد.

قال الزبير: جاء الإسلام وفي يد حكيم الرّفادة، وكان يفعل المعروف، ويصل الرّحم.

وفي الصّحيح أنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألي فيها أجر؟

قال: «أسلمت على ما سلف لك من خير.»

«١» وكانت دار النّدوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه ابن الزبير، فقال له: يا بن أخي، اشتريت بها دارا في الجنة، فتصدق بالدراهم كلّها، وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها.

مات سنة خمسين، وقيل سنة أربع، وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية في الإسلام.

قال البخاري في «التاريخ» : مات سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة. قاله إبراهيم بن المنذر، ثم أسند من طريق عمر بن عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، قال: مات لعشر سنوات من خلافة معاوية.

١٨٠٦

- حكيم بن حزن «٢» بن أبي وهب

بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، عمّ سعيد بن المسيب.


(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٠٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٢٣، ١٠/ ٣١٦، الطبراني في الكبير ٣/ ٢١٠، ٢١٣، كنز العمال حديث رقم ١٣٤١، والبخاري في التاريخ الصغير ٧٠ ومسلم ١/ ١١٣، ١١٤ في كتاب الإيمان باب ٥٥ بيان حكم عمل الكافر حديث رقم ١٩٤، ١٩٥.
(٢) أسد الغابة ت (١٢٣٥) ، الاستيعاب ت (٥٥٥) .

(١) لا أرزوك: لا أنقص مالك بالطلب منك.
(٢) درج فلان: لم يخلف نسلا.

حكيم بن حزن حسب الطبقات الكبرى

ابن وهب بن عَمْرو بن عايذ بن عِمْران بن مَخْزُوم وأمه فاطمة بنت السّائب بن عُوَيْمِر بن عايذ بن عِمْران بن مَخْزوم (٢) أسلم مع أبيه وأخيه يوم فتح مكة، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة في خلافة أبى بكر الصديق رضي الله عنه.

حكيم بن حزن حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حَكِيمُ بْنُ حَزْنِ بْنِ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ عَمُّ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ، لَمْ يُسْنِدْ شَيْئًا.

١٨٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ: حَكِيمُ بْنُ حَزْنِ بْنِ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ "

حكيم بن حزن حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حَكِيم بنُ حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن عائد بن عِمْران بن مخزوم، القرشي المخزومي.

أمه: فاطمة بنت السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عَائِذ بن عِمران بن مخزوم، هو عم سعيد بن المسيب بن حزن.

أسلم عام الفتح مع أبيه حزن، وقتل يوم اليمامة شهيداً، هو وأبوه حزن بن أبي وهب، هذا قول ابن إسحاق والزبير، وقال أبو معشر: استشهد يوم اليمامة حزن بن أبي وهب، وأخوه حكيم بن أبي وهب، فجعل حكيماً أخاً حزن، والأول أصح.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - حكيم بن حزن

من حكيم بن حزام رضي الله عنه ومتى ولد؟

هو من سادات قريش، ولد قبل الفيل بثلاث عشرة سنة، وقيل إنه ولد في جوف الكعبة.

متى أسلم حكيم بن حزام رضي الله عنه؟

تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح، وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا وأعطي من غنائمها مئة بعير.

ما الذي قاله النبي ﷺ بشأن داره يوم الفتح؟

قال النبي ﷺ: «من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن».

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله