حليمة بنت أبي ذؤيب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة حليمة بنت أبي ذؤيب

(ب د ع) حَلِيمَةُ بنت أبي ذؤيب، واسمه: عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رِزَام بن ناصِرَة (٣) بن سعد بن بكر بن هوازن.

كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة.

وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شِجْنَة بن جابر بن رزام بن ناصرة (٣) بن فصيّة (٤) ابن نَصْر بن سعد بن بكر بن هوازن.

وهذا أصح، إلا أن الكلبي قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد اللَّه بن شجنة. والباقي مثل ابن هشام، ووافقهما البَلَاذري.

وأخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال: فَدُفِعَ رَسول اللَّه إلى أُمه، فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حليمة بنت أبي ذؤَيب: عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة ابن جابر بن رزام بن ناصرة [بن فصية بن نَصْر (١)] بن سعد بن بكر بن هوازن.

وهي أُم رسول اللَّه من الرضاعة. روى عنها عبد اللَّه بن جعفر بن أَبي طالب.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني جَهْم بن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان يقال: مولى الحارث بن حاطب - قال: حدثني من سمع عبد اللَّه بن جعفر بن أَبي طالب يقول: حُدِّثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول اللَّه التي أرضعته أنها قالت: قَدِمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرّضعاء في في سنة شَهباءَ، فقدمت على أتان قمراء (٢) كانت أَذَمَّتْ (٣) بالرَّكْبِ، ومعي صبي لنا وشارف (٤) لنا، واللَّه ما ننام ليلنا ذلك أجمعَ مع صبينا ذاك، ما يجد في ثَدييَّ ما يُغنِيه، ولا في شارفنا ما يُغَذِّيه.

فقدمنا مكة فو اللَّه ما علمت منا امرأة إلا وقد عُرِض عليها رسول اللَّه ، فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: «ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه! إنما نرجو المعروف من أب الولد، فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا» فو اللَّه ما بقي من صَوَاحبي امرأة إلا أخذَتْ رضيعاً غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العُزَّى: واللَّه إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رَضيع، لأنطلقنَّ إلى ذلك اليتيم فلآخذَنَّه. فقال: لا عليك. فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي، فأقبل عَلَيّ ثدياي بما شاءَ من لبن، وشرب أخوه حتى رَوى، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربتُ حتى روينا فَبتنا بخير ليلة، فقال لي صاحبي: يا حليمة، واللَّه إني لأراك أخذت نَسَمةً مباركة … الحديث، وذكر فيه من معجزاته ما هو مشهور به (٥).

أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثني قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا [جعفر] (١) بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان:

أن أبا الطُّفَيل أخبره أن النبي كان بالجِعرَّانة (٢) يقسم لحماً: وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير: فأقبلت امرأة بَدَوِيَّة فلما دنت من النبي بَسَط. لها رداءَه فجلست عليه، فقلت:

من هذه؟ قالوا: أُمُّه التي أُرضعته.

وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول اللَّه بلبنه: الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة ابن مَلاَّن بن ناصِرة بن فُصَيَّة بن نصر بن سعد بن بكر.

وقد روى عن ابن هشام في السيرة «فصية» بالفاء والقاف جميعاً، والصواب بالفاء، قاله ابن دُرِيد، وهو تصغير فُصْيَةَ.

أخرجها الثلاثة.

حليمة بنت أبي ذؤيب حسب معرفة الصحابة لابن منده

قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة، قد خرج محمد في أصحابه، ما أراكم أن تدركوها، الغوث الغوث.

قال العباس: فشغلني عنه، وشغله عني ما جاء في الأمر.

غريب بهذا الإسناد.

وكان للنبي صلى الله عليه وسلم ست عمات: عاتكة، وأميمة، والبيضاء، وبرة أم أبي سلمة بن عبد الأسد، وصفية، وأروى.

ولم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم إلا صفية، واختلف في عاتكة وأروى، فقال بعضهم: أسلمتا.

ـ

حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن سعد بن بكر السعدية

: أم النبي صلى الله عليه وسلم التي أرضعته.

حليمة بنت أبي ذؤيب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ وَاسْمُ أَبِي ذُؤَيْبٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حِبَّانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ، وَهِيَ أُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَفَصَلَتْهُ، حَدِيثُهَا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٧٥٦٤ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ، مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ، وَهِيَ أُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَفَصَلَتْهُ، قَالَتْ: " أَصَابَتْنَا سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ لَنَا شَيْئًا، فَخَرَجْنَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى مَكَّةَ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ يَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأْبَاهُ وَتَكْرَهُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَا أَبَ لَهُ، وَكَانَتِ الظُّؤُرَاتُ إِنَّمَا يَرْجُونَ الْخَيْرَ مِنَ الْآبَاءِ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقُولُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ ‍ مَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ بِي أُمُّهُ؟ فَيَكْرَهْنَهُ، قَالَتْ: فَعُرِضَ عَلَيَّ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ "

أسئلة شائعة - حليمة بنت أبي ذؤيب

ما نسب حليمة السعدية رضي الله عنها؟

هي حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث، من بني سعد بن بكر بن هوازن، وهي مرضعة رسول الله ﷺ وأمه من الرضاعة.

كيف أخذت حليمة رضي الله عنها النبي ﷺ لإرضاعه؟

قدمت في نسوة من بني سعد لالتماس الرضعاء فلم تجد غير النبي ﷺ يتيماً، فأخذته كارهة ألا ترجع بدون رضيع، فبارك الله لها في لبنها وشاتها وحمارها.

أين لقيت حليمة النبي ﷺ بعد البعثة؟

روى أبو الطفيل أن النبي ﷺ كان بالجعرانة يقسم لحماً فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت منه بسط لها رداءه فجلست عليه، فقيل: هي أمه التي أرضعته.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل