سيرة خزيمة بن ثابت
٢٢٥٦- خزيمة بن ثابت «٢»
: بن الفاكه- وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان- بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون- ابن عامر بن خطمة- بفتح المعجمة وسكون المهملة- واسمه عبد اللَّه بن جشم- بضم الجيم وفتح المعجمة- ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخطميّ.
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عمارة، من السّابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها.
وقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح.
وروى أبو داود من طريق الزّهريّ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عمّه حدّثه، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من شهد له خزيمة فحسبه.»
«٣» وروى الدّارقطنيّ من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه
(١) أسد الغابة ت (١٤٤٥) ، الاستيعاب ت (٦٦٦) .
(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٧٨، طبقات خليفة ٨٣، ١٣٥، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٥- ٢٠٦، المعارف ١٤٩، تاريخ الفسوي ١/ ٣٨٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٨١، ٣٨٢، معجم الطبراني الكبير ٤/ ٩٤، المستدرك ٣/ ٣٩٦ الاستبصار ٢٦٧- ٢٦٨، تهذيب الكمال ٣٧٥، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٠، ١٤١، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٤، شذرات الذهب ١/ ٤٥.
(٣) أخرجه أبو داود ٢/ ٣٣١ باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد حديث رقم ٣٦٠٧ كتاب الأقضية أخرجه النسائي عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من أعرابي. النسائي ٧/ ٣٠١ كتاب البيوع باب ٨١ ح ٤٦٤٧.
الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جعل شهادته شهادة رجلين.
وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادتين.
وروى أبو يعلى عن أنس، قال: افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال الأوس، ومنا من جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادة رجلين. الحديث.
وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر، عن الزهريّ- أنّ خزيمة استشهد بصفّين.
وروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسلّ سيفه، وقاتل حتى قتل. ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه.
وقال الواقديّ: حدّثني عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسلّ سيفا وشهد صفّين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تقتله الفئة الباغية»
«١» . فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقترب فقاتل حتى قتل.
قال الطّبرانيّ: كان له أخوان: وحوح، وعبد اللَّه.
[وقال المرزبانيّ: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا ... أبو حسن ممّا نخاف «٢» من الفتن وفيه الّذي فيهم من الخير كلّه ... وما فيهم بعض الّذي فيه من حسن [الطويل] وقال ابن سعد: شهد بدرا، وقتل بصفّين.]
«٣»