ضغاطر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة ضغاطر

٤٢٣٠- ضغاطر الرومي «٢» :

الأسقف. ويقال اسمه تغاطر.

روى عبدان بن محمّد المروزيّ «٣» ، من طريق سلمة بن كهيل، عن عبد اللَّه بن شداد، عن دحية الكلبيّ، قال: بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى قيصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:

فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر، قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدّقه ومتّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.

ورواه سعيد بن منصور، من طريق حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد نحوه وأتمّ منه، وفيه قصّة أبي سفيان، وفيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه واللَّه للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له: ويحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.

قال عبدان: وحدّثني عمّار- يعني ابن رجاء، عن سلمة- هو ابن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني واللَّه لأعلم أن


(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٠.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٨.
(٣) في أالدوري.

صاحبك نبيّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الرّوم على نفسي، ولولا ذلك لا تبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني وأجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك واللَّه نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا، وخرج على الرّوم فشهد شهادة الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.

ضغاطر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) ضغاطر، الأُسْقُفُّ الرُّومي، روى محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خَلِيفَة الكَلْبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله وَيْحَكَ، والله إني لأعلم أن صاحبك نَبِيُّ مُرْسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفِّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجْوزُ قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول. فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونَجدُه في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سُوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخذ عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله . فَوَثَبُوا عليه وَثْبَةَ رَجُلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دِحْية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.

أخرجه أبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله