علقمة بن الأعور

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة علقمة بن الأعور

عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ، ذِكْرُهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ٥٤٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفْتِ فِي الْخَمْرِ شَيْئًا، فَوُجِدَ رَجُلٌ يَمِيلُ فِي الْفَجِّ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ انْفَلَتَ، قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسَمِّهِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَرَوَاهُ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَسَمَّى الرَّجُلَ ٥٤٦٥ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ إِلَّا أَخِيرًا، لَقَدْ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَغَشِيَ حُجْرَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ، وَهُوَ سَكْرَانُ، حَتَّى قَطَعَ بَعْضَ عُرَى الْحُجْرَةِ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» ، فَقِيلَ: إِنَّهُ عَلْقَمَةُ سَكْرَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «⦗٢١٨٠⦘ لِيَقُمْ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيَأْخُذْهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى رَحْلِهِ» رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ، وَقَالَ: سَكِرَ أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ

علقمة بن الأعور حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٥٦٧٧- علقمة بن الأعور السلمي «٥» :

أبو الأعور.

ذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.

هكذا رواه محمّد بن سلمة، والجمهور، عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] «٦» واللَّه أعلم.


(١) أسد الغابة ت (٣٧٦٢) ، الاستيعاب ت (٢٠٦٦) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٦٣) .
(٣) في أ: العامل.
(٤) أسد الغابة ت (٣٧٦٤) .
(٥) أسد الغابة ت (٣٧٦٥) .
(٦) في أ: فقلبه.

علقمة بن الأعور حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

د: علقمة بْن الأعور السلمي وقيل: أَوْ علقمة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاس.

روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: ما ضرب رَسُول اللَّه فِي الخمر إلا أخيرًا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشى حجرته من الليل علقمة بْن الأعور السلمي، وهو سكران حتَّى قطع بعض عرى الحجرة، فَقَالَ: ما هَذَا؟ فقيل: علقمة سكران، فَقَالَ: ليقم رَجُل منكم يأخذ بيده، يرده إِلَى رحله.

أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وقَالَ: الصواب علقمة.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال متزايد اليوم 2 / 29.5
الإضاءة 5%
البدر بعد 13 يوم
لا إله إلا الله