سيرة مروان بن مالك
مَرْوَان بنُ مَالِك الدَّارِيّ.
قال عبد الملك بن هشام في تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول اللَّه ﷺ من خيبر، قال: وعرفة (٢) بن مالك، وأخوه مرار (٣) بن مالك - قال ابن هشام: «مروان ابن مالك» وقد تقدّم في مرار. واللَّه أعلم.
(١) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٣٨٤: «قال البخاري: له صحبته، روى عنه ابنه. وأخرج هو والبغوي والطبراني من طريق يحيى بن سعيد الأموي: حدثنا عمران بن يحيى الأسدي … » وقال البغوي: «لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا».
(٢) لم تتقدم ترجمة لعرفة هذا، والّذي سبق في ترجمة عبد الرحمن بن مالك ٣/ ٤٩١ أنه كان اسمه «عروة» وقد ترجم ابن الأثير لعروة بن مالك: ٤/ ٣١. ولكن هكذا ثبت في سيرة ابن هشام ٢/ ٣٥٤: «عرفة بن مالك». وقال ابن هشام مستدركا على ابن إسحاق: «ويقال: عزة بن مالك».
(٣) في المصورة والمطبوعة: «مروان بن مالك». والّذي في سيرة ابن هشام: «وأخوه مران بن مالك» بالنون، ثم استدرك عليه ابن هشام فقال: «مروان بن مالك،. ولم تتقدم لمران بالنون ترجمة، وإنما الّذي تقدم: «مرار» براء في آخره، ويبدو أن هذا هو ما ثبت في نسخة ابن الأثير من سيرة ابن هشام. على أننا نضيف أنه ثبت على هامش المخطوطة بجانب «مرار بن مالك»:
«مران»، بالنون. ولكن ترتيبه يحتم أنه مرار بالراء، بدليل قوله في الترجمة التي بعده: «مرارة» بزيادة هاء. فأثبتنا هنا «مرارا» اعتمادا على هذا.
(٤) في الاستيعاب ٣/ ١٣٨٢: «وقال الطبري: مرة بن الحباب بن العجلان، شهد أحدا … وقال ابن الكلبي: مرة بن الحباب بن عدي بن العجلان». فهل وقع سقط من أسد الغابة؟.