الإسلام > غريب الحديث > تحف
معنى وشرحُ كلمة «تحف» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة تحف
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِيهِ
«تُحْفَة الصَّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَر»
يَعْنِي أَنَّهُ يُذهب عَنْهُ مشَقَةَ الصَّوْمِ وشِدَّته. والتُّحْفَة: طُرْفة الْفَاكِهَةِ، وَقَدْ تُفْتَحُ الحاءُ، وَالْجَمْعُ التُّحَف ثُمَّ تُستعملُ فِي غَيْرِ الفاكهةِ مِنَ الألْطاف والنَّعَص (ما أنعصه بشيء: أي ما أعطاه. (تاج العروس- نعص)) قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَصْلُ تُحْفَة وُحْفة، فأبدِلَت الواوُ تَاءً، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمر
«تُحْفَة الكبير وصُمْتَة الصغير»
. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«تُحْفَة الْمُؤْمِنِ الموتُ»
أَيْ مَا يُصيب المؤمنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الأذَى وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: قَدْ قُلْتُ إذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ فأسْرَفُوا ... فِي الموْت ألفُ فَضيلَة لَا تُعْرفُ مِنْهَا أَمَانُ عَذَابِهِ بلِقَائه ... وفِرَاقُ كُلِّ مُعاشر لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ
«الْمَوْتُ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ»
- فِيهِ «تُحْفَة الصَّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَر» يَعْنِي أَنَّهُ يُذهب عَنْهُ مشَقَةَ الصَّوْمِ وشِدَّته.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «تُحْفَة الصَّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَر»، «تُحْفَة الكبير وصُمْتَة الصغير»، «تُحْفَة الْمُؤْمِنِ الموتُ».