الإسلام > غريب الحديث > جهم
معنى وشرحُ كلمة «جهم» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة جهم
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي حَدِيثِ طَهْفة
«ونَسْتَحِيل الجَهَام»
الجَهَام: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ. ومَن روَى نَسْتَخِيل بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ: أَرَادَ لاَ نَتَخَيَّل فِي السَّحاب خَالاً إلاَّ الْمَطَرَ وَإِنْ كَانَ جَهَامًا؛ لِشِدّة حاجَتِنا إِلَيْهِ. وَمَنْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ: أَرَادَ لَا نَنْظُرُ مِنَ السَّحَابِ فِي حَالٍ إِلَّا إِلَى جَهَام، مِنْ قِلَّة الْمَطَرِ. ومنه قول كعب بن أسَد لحىّ بْنِ أخْطَب
«جِئتَني بِجَهَام»
أَيِ الَّذِي تَعْرِضُه عليَّ مِنَ الدِّينِ لَا خَيْر فِيهِ، كالجَهَام الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ
«إِلَى مَن تَكِلُني. إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنى؟»
أَيْ يَلْقاني بالغِلْظة وَالْوَجْهِ الْكَرِيهِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«فتَجَهَّمَنِى الْقَوْمُ»
- فِي حَدِيثِ طَهْفة «ونَسْتَحِيل الجَهَام» الجَهَام: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «ونَسْتَحِيل الجَهَام»، «جِئتَني بِجَهَام»، «إِلَى مَن تَكِلُني. إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنى؟».