الإسلام > غريب الحديث > زبد
معنى وشرحُ كلمة «زبد» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة زبد
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«إِنَّا لَا نَقْبل زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ»
الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ: الرّفْد وَالْعَطَاءُ. يُقَالُ مِنْهُ زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ بالكَسر. فَأَمَّا يَزْبُدُهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ إطْعامُ الزُّبْدِ. قَالَ الخطَّابي: يُشْبه أَنْ يَكُونَ هَذَا الحديثُ مَنْسُوخًا، لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَ هديةَ غَيْرِ واحدٍ مِنَ المُشْركين، أهْدَى لَهُ المُقَوقِس ماريَةَ والبغلةَ، وَأَهْدَى لَهُ أُكَيدِرُ دومةَ، فقَبل مِنْهُمَا. وَقِيلَ إِنَّمَا رَدَّ هَدِيَّتَهُ (المهدي هو عياض بن حمار، قبل أن يسلم. الفائق ١/ ٥٢١) لِيَغِيظَهُ بِردّها فيَحْمله ذَلِكَ عَلَى الإسْلام. وَقِيلَ ردَّها لأنَّ للهديَّة مَوْضِعًا مِنَ القْلب، وَلَا يجوزُ عَلَيْهِ أَنْ يميلَ بقْلبه إِلَى مُشْرك، فَرَدَّهَا قَطْعًا لسبَب المَيْل، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُناَقضا لقَبُوله هديةَ النَّجَاشِيِّ والمُقوقس وأُكَيدِر؛ لِأَنَّهُمْ أهلُ كِتاب.
فِيهِ «إِنَّا لَا نَقْبل زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ» الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ: الرّفْد وَالْعَطَاءُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «إِنَّا لَا نَقْبل زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ».