الإسلام > غريب الحديث > سمم
معنى وشرحُ كلمة «سمم» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة سمم
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«أُعِيذُكُمَا بكَلِماتِ اللَّه التَّامَّة، مِنْ كُلِّ سَامَّة وهامَّة»
السَّامَّةُ: مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُل مِثْلَ العَقْرب والزُّنُبور وَنَحْوِهِمَا. وَالْجَمْعُ سَوَامُّ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عِياض
«مِلْنا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْض، قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: بَيْض السَّامِّ»
يُريد سَامَّ أبرصَ، وَهُوَ نَوعٌ مِنَ الوَزَغ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ
«كنَّا نَقُولُ إِذَا أصْبَحْنا: نعوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والعامّة»
السَّامَّةُ هاهنا خاصَّة الرَّجل. يُقَالُ سَمَّ إِذَا خصَّ. وفى حديث عمير بن أفضى
«يُورِدُه السَّامَّة»
أَيِ المَوتَ. والصحيحُ فِي المَوت أَنَّهُ السَّامُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ
«أَنَّهَا قَالَتْ لِلْيَهُودِ: عَلَيْكُمُ السَّامُ والذَّام»
. وَفِيهِ
«فأتُوا حرثَكم أنَّى شِئْتُمْ سِمَاماً وَاحِدًا»
أَيْ مَأْتًى واحِداً، وَهُوَ مِنْ سِمَامِ الإِبْرة: ثَقْبها. وانتَصب عَلَى الظَّرف: أَيْ فِي سِماَم واحدٍ، لكنَّه ظَرْفٌ محدودٌ أجْرى مُجْرَى المُبْهم. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ
«كَانَتْ تَصُوم فِي السَّفَر حَتَّى أذْلَقها السَّمُوم»
هُوَ حرُّ النَّهَارِ. يُقَالُ لِلرِّيحِ الَّتِي تَهُبُّ حَارَّةً بِالنَّهَارِ: سَمُومٌ. وبالليل حَرُور. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا
«غِذَاؤُهَا سِمَامٌ»
السِّمَامُ- بِالْكَسْرِ- جمعُ السَّمِّ القاَتِل.
فِيهِ «أُعِيذُكُمَا بكَلِماتِ اللَّه التَّامَّة، مِنْ كُلِّ سَامَّة وهامَّة» السَّامَّةُ: مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُل مِثْلَ العَقْرب والزُّنُبور وَنَحْوِهِمَا.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أُعِيذُكُمَا بكَلِماتِ اللَّه التَّامَّة، مِنْ كُلِّ سَامَّة وهامَّة»، «مِلْنا إِلَى صَخْرَةٍ فَإِذَا بَيْض، قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: بَيْض السَّامِّ»، «كنَّا نَقُولُ إِذَا أصْبَحْنا: نعوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والعامّة».