الإسلام > غريب الحديث > فضح
معنى وشرحُ كلمة «فضح» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة فضح
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«أَنَّ بلاَلاً أتَى ليُؤْذنَه («ليوذّنه»
وفي اللسان:
«ليوذّن بالصبح»
أثبت ضبط ا، والهروي) بِصَلَاةِ الصُّبح. فشَغَلَت عائشةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَه الصُّبح» أَيْ دَهَمَتْه (
«وَهَّمَتْه»
) فُضْحَةُ الصُّبح، وَهِيَ بَيَاضُهُ. والأَفْضَح: الأبْيض لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ. وَقِيلَ: فَضَحَه: أَيْ كَشَفه وبَيَّنَه للأعْيُن بضَوْئه. ويُروى بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا تَبَيَّن الصُّبح جِدّا ظَهَرت غَفْلَتُه عَنِ الوقْت، فَصَارَ كَمَا يَفْتَضِحُ بعَيْب ظهرَ مِنْهُ.
فِيهِ «أَنَّ بلاَلاً أتَى ليُؤْذنَه («ليوذّنه» وفي اللسان: «ليوذّن بالصبح» أثبت ضبط ا، والهروي) بِصَلَاةِ الصُّبح.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّ بلاَلاً أتَى ليُؤْذنَه («ليوذّنه»، «ليوذّن بالصبح»، «وَهَّمَتْه».