الإسلام > غريب الحديث > قرص
معنى وشرحُ كلمة «قرص» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة قرص
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
[هـ] فِيهِ
«أَنَّ امْرَأَةً سألتْه عَنْ دَمِ المَحِيض يُصِيبُ الثَّوب، فَقَالَ: اقْرُصِيه بِالْمَاءِ»
. (هـ س) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ
«حُتِّيه بضِلَع، واقْرُصِيه بماءٍ وسِدْر»
وَفِي رِوَايَةٍ
«قَرِّصيه»
(وهي رواية الهروي) القَرْص: الدلْك بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ والأظْفار، مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ حَتَّى يَذْهَب أثَرُه. والتَّقْرِيص مِثْله. يُقَالُ: قَرَصْتُه وقَرَّصْتُه، وَهُوَ أبْلَغ فِي غَسْل الدَّمِ مِنْ غَسْله بجَميع اليَدِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (
«أبو عبيدة»
وأثبت ما في: ا. ويلاحظ أن ابن الأثير أكثر ما ينقل عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم. ولم أره ينقل عن أبي عبيدة مَعْمر بن المثنى إلا نادراً) : قَرِّصِيه بِالتَّشْدِيدِ: أَيْ قَطِّعيه. وَفِيهِ
«فأُتي بِثَلَاثَةِ قِرَصَة مِنْ شَعِير»
القِرَصَة- بوزْن العِنَبة- جمْع قُرْص، وَهُوَ الرَّغيف، كجُحْر وجِحَرَة. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ
«أَنَّهُ قَضَى فِي القارِصة والقامِصة والواقِصة بالدِية أثْلاثاً»
هُنّ ثَلَاثُ جوَارٍ كُنّ يَلْعَبْن، فتَراكَبْن فقَرَصَت السُّفْلى الوُسْطى، فقَمصَت، فَسقَطت العُليا فوُقِصَت عنقُها، فجَعل ثُلُثَيِ الدِية عَلَى الثِّنْتينِ وأسْقَط ثُلُث العُلْيا؛ لِأَنَّهَا أعانَت عَلَى نفْسها. جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ. القارِصة: اسْمُ فاعِل مِنَ القَرْص بِالْأَصَابِعِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَير
«لَقَارِصٌ قُمَارِصٌ»
أَرَادَ الَّلبَن الَّذِي يَقْرُص الِّلسان مِنْ حُموضِته. والقُمَارِص: تَأْكِيدٌ لَهُ. وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ. وَمِنْهُ رَجَزُ ابْنِ الْأَكْوَعِ: لَكِنْ غَذَاهَا اللَّبَنُ الْخَرِيفُ ... الْمَخْضُ والقارِصُ وَالصَّرِيفُ
[هـ] فِيهِ «أَنَّ امْرَأَةً سألتْه عَنْ دَمِ المَحِيض يُصِيبُ الثَّوب، فَقَالَ: اقْرُصِيه بِالْمَاءِ» .
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّ امْرَأَةً سألتْه عَنْ دَمِ المَحِيض يُصِيبُ الثَّوب، فَقَالَ: اقْرُصِيه بِالْمَاءِ»، «حُتِّيه بضِلَع، واقْرُصِيه بماءٍ وسِدْر»، «قَرِّصيه».