الإسلام > غريب الحديث > لجب
معنى وشرحُ كلمة «لجب» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لجب
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِيهِ
«أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَب»
هُوَ بِالتَّحْرِيكِ: الصَّوت والْغَلَبة مَعَ اخْتِلَاطٍ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوب الجَلَبة. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ
«فقُلت: فَفِيم حَقُّك؟ قَالَ: فِي الثَّنيَّة والجَذَعةِ اللَّجْبَة»
هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْجِيمِ: التَّي أتَى عَلَيْهَا مِنَ الغَنَم بعدَ نِتَاجِها أربعةُ أَشْهُرٍ فخَفَّ لَبَنُها (
«فجَفَّ»
وكذا في اللسان، عن الأصمعي. ولكن اللسان عاد فأثبتها
«فخفَّ»
في شرح هذا الحديث) ، وجَمْعُها: لِجَاب ولَجَبَات. وَقَدْ لَجُبَت بالضَّم ولَجَّبَت. وَقِيلَ: هِيَ مِنَ المَعْز (
«العنز»
) خاصَّة. وَقِيلَ: فِي الضَّأن خاصَّة. وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْح
«أنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: ابْتَعْتُ مِنْ هَذَا شَاةً فَلَمْ أجِدْ لَها لَبَناً، فَقَالَ لَهُ شُرِيح: لَعَلَّها لَجَّبَت»
أَيْ صَارَتْ لَجْبَة. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. وَفِيهِ
«يَنْفَتح لِلنَّاسِ مَعْدِنٌ فَيَبْدُو لَهم أمْثَالُ اللَّجَب مِنَ الذَّهب»
قَالَ الحَرْبي: أظنُّه وَهْماً. إنَّما أَرَادَ
«اللُّجُن»
لأنَّ اللَّجَيْن الفِضَّة. وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأَنَّهُ لَا يُقال: أَمْثَالُ الفِضَّة مِنَ الذَّهَبِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: لَعَله
«أَمْثَالُ النُّجُب»
جَمْعُ النَّجيب مِنَ الْإِبِلِ، فَصَحَّف الرَّاوي. والأوْلى أَنْ يَكُونَ غيرَ مَوْهُوم وَلَا مُصَحَّف، وَيَكُونُ اللُّجُب جَمْعَ: لَجْبَة، وَهِيَ الشَّاة الحامِل الَّتِي قَلَّ لَبَنُها. يُقَالُ: شاةٌ لَجْبَة وجَمْعُها: لِجَاب ثُمَّ لُجُبٌ، أَوْ يَكُونُ بِكَسْر اللاَّم وَفَتْحِ الْجِيمِ، جَمْع: لَجْبَة، كَقَصْعَة وقِصَع. وَفِي قصَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْحَجَرِ
«فَلَجَبَهُ ثَلاثَ لَجَبَاتٍ»
قَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا فِي
«مُسْنَد أَحْمَدَ بْنِ حَنْبل»
وَلَا أَعْرِفُ وجْهه، إلاَّ أَنْ يَكُونَ بالْحاء والتَّاء، مِنَ اللَّحْت، وَهُوَ الضَّرْبُ. وَلَحَتَهُ بالعَصا: ضَربه. وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ
«فَأَخَذَ بِلجْبَتَيِ الْبَاب، فَقَالَ: مَهْيَمْ»
قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رُوِي، والصَّواب بالْفَاء. وَسَيَجِيءُ.
- فِيهِ «أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَب» هُوَ بِالتَّحْرِيكِ: الصَّوت والْغَلَبة مَعَ اخْتِلَاطٍ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوب الجَلَبة.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَب»، «فقُلت: فَفِيم حَقُّك؟ قَالَ: فِي الثَّنيَّة والجَذَعةِ اللَّجْبَة»، «فجَفَّ».