الإسلام > غريب الحديث > لكع
معنى وشرحُ كلمة «لكع» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لكع
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
[هـ] فيه
«يأتي على الناس زمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا («بالدنيا»
) لُكَعُ ابنُ لُكَع» اللُّكَع (هذا من شرح أبي عبيد، كما في الهروي) عِنْدَ الْعَرَبِ: العَبد، ثُمَّ اسْتُعمِل فِي الحُمق والذَّم. يُقَالُ للرجُل: لُكَعُ، وَلِلْمَرْأَةِ لَكَاعِ. وَقَدْ لَكِعَ الرجلُ يَلْكَعُ لَكْعاً فَهُوَ أَلْكَعُ. وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي النِّدَاءِ، وَهُوَ اللَّئيم. وَقِيلَ: الوَسخ، وَقَدْ يُطْلق عَلَى الصَّغِيرِ. [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ يَطْلُب الحَسن بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: أثَمَّ لُكَعُ؟»
فإنْ أُطْلِق عَلَى الْكَبِيرِ أُرِيد بِهِ الصَّغيرُ العلم والعقل. [هـ] وَمِنْهُ (
«وسُئل بلال بنُ حَرِيز، فقال: هي لغتنا للصغير. وإلى هذا ذهب الحسن....»
) حَدِيثُ الْحَسَنِ
«قَالَ لرجُلٍ: يَا لُكَعُ»
يُريد يَا صَغِيراً فِي العلْم والعَقْل. وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ البيْت
«لَا يُحبنا اللُّكَعُ («ألكع»
) والمَحْيُوسُ» . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ
«أَنَّهُ قَالَ لأِمَةٍ رَآهَا: يَا لَكْعَاءُ، أتَتَشَبَّهِين بالحرَائر؟»
يُقال: رجُلٌ أَلْكَعُ وامْرأةٌ لَكْعَاءُ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي لَكَاعِ، بِوَزْن قَطَامِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ
«قَالَ لِمَوْلاة لَهُ أرَادَتِ الخرُوج مِنَ الْمَدِينَةِ: اقْعُدي لَكَاعِ»
. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبادة
«أرأيتَ إِنْ دَخَل رجُلٌ بَيْتَه فَرَأى لَكَاعاً قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأته»
هَكَذَا رُوي فِي الْحَدِيثِ، جَعَله صِفةً لرجُل، ولعلَّه أَرَادَ لُكَعاً فَحرّف. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ
«جَاءَهُ رجُل فَقَالَ: إِنَّ إياسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ رَدّ شَهادتي، فَقَالَ: يَا مَلْكَعَانُ، لِم رَدَدْتَ شَهَادَتَهُ؟»
أرادَ حَداثَةَ سِنِّه، أَوْ صِغَرَه فِي العلْمِ. وَالْمِيمُ والنُّون زَائِدَتَانِ. بَابُ اللَّامِ مَعَ الْمِيمِ
[هـ] فيه «يأتي على الناس زمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا («بالدنيا») لُكَعُ ابنُ لُكَع» اللُّكَع (هذا من شرح أبي عبيد، كما في الهروي) عِنْدَ الْعَرَبِ: العَبد، ثُمَّ اسْتُعمِل فِي الحُمق والذَّم.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «يأتي على الناس زمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا («بالدنيا»، «أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ يَطْلُب الحَسن بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: أثَمَّ لُكَعُ؟»، «وسُئل بلال بنُ حَرِيز، فقال: هي لغتنا للصغير. وإلى هذا ذهب الحسن....».