الإسلام > غريب الحديث > مأق
معنى وشرحُ كلمة «مأق» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة مأق
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِيهِ
«أَنَّهُ كَانَ يَكْتحِل مِنْ قِبَل مُؤْقِهِ مرَّةً، وَمِنْ قِبَلِ مَأْقِهِ مَرَّةً»
مُؤْق الْعَيْنِ: مُؤخَّرُها، ومَأْقِهَا: مُقَدَّمُها. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مِن الْعَرَبِ من يقول: مَأْقٌ ومُؤْقٌ، بضَمِّهما، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَأْقٍ ومُؤْقٍ، بكسرِهما، وبعضُهم [يَقُولُ] (زيادة من ا) : ماقٍ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، كقاضٍ. وَالْأَفْصَحُ الْأَكْثَرُ: المَأْقِي، بِالْهَمْزِ وَالْيَاءِ، والمُؤْق بِالْهَمْزِ وَالضَّمِّ، وجَمْع الُمؤقِ: آمَاق وأَمْآق، وجَمْع المَأْقِي: مَآقِي. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«أَنَّهُ كَانَ يَمْسَح المَأْقِيَيْنِ»
هِيَ تَثْنِية المَأْقِي. [هـ] وَفِي حَدِيثِ طَهْفَة
«مَا لَمْ تُضْمِروا الإِمَاق»
الإِمَاق: تَخْفِيفُ الإِمْآق، بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ وإلْقاء حَركَتِها عَلَى الْمِيمِ، وَهُوَ مِنْ أمْأقَ الرجلُ، إِذَا صَارَ ذَا مَأقَة، وَهِيَ الحَمِيَّة والأنَفَة. وَقِيلَ: الحِدّة والجَراءة. يُقَالُ: أَمْأَقَ الرجُل يُمْئِقُ إِمْآقاً، فَهُوَ مُئِيق. فأطْلَقَه عَلَى النَّكْث والغَدْرِ؛ لِأَنَّهُمَا (
«لأنه يكون من أجل الأنفة والحمية أن يسمعوا ويطيعوا»
ورواية اللسان كرواية ابن الأثير، لكن فيه:
«أن تسمعوا وتطيعوا»
. وجاء في الصحاح:
«يعني الغيظ والبكاء ممّا يلزمكم من الصدقة. ويقال: أراد به الغدر والنكث»
) مِنْ نَتائج الأنَفَة والحَمِيَّة أَنْ يَسْمَعوا ويُطِيعوا. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ:
«وَأَوْجَهُ مِنْ («منه»
) هَذَا أَنْ يَكُونَ الإمِاق مَصدر: أماقَ (
«على ترك التعويض. كقولهم: أريته إراءً. وكقوله تعالى: وَإِقامَ الصَّلاةِ*»
) ، وَهُوَ أَفْعَلُ مِنَ المُوق، بِمَعْنَى الحُمق. وَالْمُرَادُ إضْمار الكُفر، وَالْعَمَلُ عَلَى تَرك الاسْتِبْصار فِي دِين اللَّهِ تَعَالَى» .
- فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَكْتحِل مِنْ قِبَل مُؤْقِهِ مرَّةً، وَمِنْ قِبَلِ مَأْقِهِ مَرَّةً» مُؤْق الْعَيْنِ: مُؤخَّرُها، ومَأْقِهَا: مُقَدَّمُها.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّهُ كَانَ يَكْتحِل مِنْ قِبَل مُؤْقِهِ مرَّةً، وَمِنْ قِبَلِ مَأْقِهِ مَرَّةً»، «أَنَّهُ كَانَ يَمْسَح المَأْقِيَيْنِ»، «مَا لَمْ تُضْمِروا الإِمَاق».