الإسلام > غريب الحديث > مهه
معنى وشرحُ كلمة «مهه» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة مهه
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِيهِ
«كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ»
المَهَهُ والمَهَاهُ: الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ. وَالْهَاءُ فِيهِ أصلية. قال [عمران بن حطان] (أ. وهو في الصحاح، واللسان بهذه النسبة. والرواية في اللسان: فليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا هاتا بدار) : ولَيْسَ لِعَيِشَنا هَذَا مَهَاهٌ ... ولَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ وَقِيلَ: المَهاهُ: النَّضَارَةُ والحُسْنُ، أَرَادَ عَلَى الأوَّل أَنَّ كُلَّ شَيء يَهُون ويُطْرَحُ إلاَّ ذكْرَ النِّسَاء. أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمل كلَّ شَيءٍ إلَّا ذكْرَ حُرَمِه. وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وحَديثٍ، حَسَنٌ إلَّا ذِكْرَ النِّساءِ. وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الوصلِ تَاءً. وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ
«قُلْتُ: فَمَهْ؟ أَرَأَيْتَ إنْ عَجَز واسْتَحْمَقَ»
أَيْ فَمَاذَا، للاسْتفهام، فأبْدَلَ الأَلَف هَاءً، لِلْوَقْفِ والسَّكْت. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ
«ثُمَّ مَهْ؟»
. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«فقالَتِ الرَّحِمُ: مَهْ؟ هَذَا مَقامُ العائِذِ بكَ»
. وَقِيلَ: هُوَ زَجْرٌ مصْرُوفٌ إِلَى المُستَعَاذ مِنْهُ، وَهُوَ القاطِعُ، لاَ إِلَى المُسْتَعاذِ بِهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ
«مَهْ»
وَهُوَ اسمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، بمْعنى اسْكُتْ.
- فِيهِ «كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ» المَهَهُ والمَهَاهُ: الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ»، «قُلْتُ: فَمَهْ؟ أَرَأَيْتَ إنْ عَجَز واسْتَحْمَقَ»، «ثُمَّ مَهْ؟».