الإسلام > غريب الحديث > همم
معنى وشرحُ كلمة «همم» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة همم
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«أصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حارِثٌ («أحبُّ الأسماء إلى اللَّه عبد الله وهمام؛ لأنه مامن أحدٍ إلا وهو عبد اللَّه، وهو يَهمّ بأمرٍ رَشِد أم غَوِي»
. وانظر (حرث) فيما سبق) وهَمَّامٌ» هُوَ فَعَّال، مِنْ هَمَّ بِالْأَمْرِ يَهُمُّ، إِذَا عَزَم عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا كَانَ أصْدَقَها لِأَنَّهُ مَا مِنْ أحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَهُمُّ بأمرٍ خَيْراً كَانَ أو شَرّاً. وَفِي حَدِيثِ سَطِيح: شَمِّر فَإِنَّكَ ماضِي الْهَمِّ شَمِّيرُ أَيْ إِذَا عَزَمْتَ عَلَى أمرٍ أمْضَيتَه. وَفِي حَدِيثِ قُسّ
«أيُّها المَلِكُ الْهُمَامِ»
أَيِ العظيمُ الهِمَّةِ. وَفِيهِ
«أَنَّهُ أُتِيَ برجُلٍ هِمٍّ»
الْهِمُّ بِالْكَسْرِ: الكَبير الْفَانِي. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ
«كَانَ يأمُر جُيوشه أَلَّا يَقْتُلُوا هِمّاً وَلَا امْرَأَةً»
. وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْد: فحَمَّلَ الهِمَّ كِنَازاً جَلْعَدَا (فحَمِّلِ الهَمَّ كلازاً جَلْعَدَا) وَفِيهِ
«كانَ يَعُوّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَيَقُولُ: أُعِيذُكُمَا بكَلِماتِ اللَّه التَّامَّة، مِنْ كُلِّ سامَّة وهَامَّةٍ»
الْهَامَّةُ: كُلُّ ذاتِ سَمّ يَقْتُل. والجمعُ: الْهَوَامُّ. فأمَّا مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُل فَهُوَ السَّامة، كالعَقْرب والزُّنْبُور. وَقَدْ يَقَع الهوامُّ عَلَى مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَإِنْ لَمْ يَقْتُل كالحَشراتِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْب بْنِ عُجْرَة
«أتُؤذيك هَوَامَّ رأسِك؟»
أَرَادَ الْقَمْلَ. وَفِي حَدِيثِ أولادِ الْمُشْرِكِينَ
«هُمْ مِنْ آبائِهم»
وَفِي رِوَايَةٍ
«هُمْ مِنْهُمْ»
أَيْ حُكْمُهُم حُكْمُ آبائِهِم وأهْلِهم.
فِيهِ «أصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حارِثٌ («أحبُّ الأسماء إلى اللَّه عبد الله وهمام؛ لأنه مامن أحدٍ إلا وهو عبد اللَّه، وهو يَهمّ بأمرٍ رَشِد أم غَوِي» .
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أصْدَقُ الْأَسْمَاءِ حارِثٌ («أحبُّ الأسماء إلى اللَّه عبد الله وهمام؛ لأنه مامن أحدٍ إلا وهو عبد اللَّه، وهو يَهمّ بأمرٍ رَشِد أم غَوِي»، «أيُّها المَلِكُ الْهُمَامِ»، «أَنَّهُ أُتِيَ برجُلٍ هِمٍّ».