الإسلام > فتاوى > اداب > أقول قد يكون بسبب من الإنسان نفسه، كما قال الله - عز وجل -: " وما أص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عن سؤاله ماذا يفعل الإنسان حال وقوع الظلم أو الابتلاء بمصيبة؟
فقد بيّن الله - عز وجل - ذلك في قوله -تعالى-: " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون" .
يقول سعيد بن جبير: ما أعطي أحد ما أعطيت هذه الأمة،
ثم ذكر الآية السابقة وقال: ولو أعطيها أحدٌ لأُعطيها يعقوب،
ألم تسمع إلى قوله: " يا أسفى على يوسف " . وعلى الإنسان أن يصبر ويحاول أن يصبّر نفسه ومن حوله وألا يجزع،
ويتذكر ما أعد الله -عز وجل - للصابرين كما قال - تعالى-: " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" ونحوها من الآيات.
وأما الأحاديث التي يسأل عنها مما جاء في الصبر فهي كثيرة جداً.
فمن ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " عجباً لأمر المؤمن،
إن أمره كله له خير،
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " . وفي الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: " ومن يتصبر يصبره الله،
وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر " . وفي الصحيحين أيضاً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم،
حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه " .
وعليه أن يتذكر الحديث الصحيح عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله -تعالى-:" إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها،
إلا أخلف الله له خيراً منها ".
قالت أم سلمة: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة!
ثم إني قلتها،
فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم" - أخرجه مسلم.
وأما ما ذكره من وقوع الظلم عليه من حاكم أو سلطة ف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.