الإسلام > فتاوى > اداب > أكتب لكم هذه الرسالة لأستشيركم وآخذ بعلمكم في هذا الدعاء المرفق مع ه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
والإسناد والتصحيح،
ومن حدث به ومن أخذ به.
راجيا من الله العلي القدير أن يوفقنا لما يحب ويرضى.
ونصه: (روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان جالسا في المجلس،
فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد،
ربك يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام،
ويقول لك: إني أريد أن أهدي إليك هدية لم أهدها إلى أحد غيرك،
لا من قبلك ولا من بعدك.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما هذه الهدية يا أخي جبريل؟
فقال: دعاء مبارك من قرأه مرة واحدة في عمره،
أو كتبه أو علقه عليه أو حمله معه،
كان له أجر من سبح الله تعالى تسعمائة سنة،
وغفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر،
ويخرج من ذنوبه كما ولدته أمه،
ومن أراد أن يراك في منامه فليقرأه وينام،
فإنه يراك،
ومن كان مريضا وقرئ عليه فإنه يشفى بإذن الله تعالى،
ومن كان خائفا من أحد كفاه الله من شره،
ومن كان فقيرا أغناه الله من سعة فضله،
ومن كان مسافرا أمن من سفره،
ومن كتبه بمسك وزعفران في إناء
نظيف وكان به ألم شديد وشربه شفاه الله من ذلك المرض،
إن كتبه في ورقة وجعله في كفن الميت يهون عليه رد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.