الإخوة: رعاكم الله. ما هو الضابط بين ما يكون كفارة للذنب، وما يكون عقوبة من الله - عز وجل-؟ فأنا رجل كلما أقوم بذنب أو معصية تأتيني مصيبة أو ما شابه على قدر الذنب، ولا أدري أتكون كفارة أم عقوبة؟ والله يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل

الإسلام > فتاوى > اداب > الإخوة: رعاكم الله. ما هو الضابط بين ما يكون كفارة للذنب، وما يكون ع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الإخوة: رعاكم الله. ما هو الضابط بين ما يكون كفارة…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:

فليس هناك ضابط دقيق بين ما يكون من البلاء كفارة وما يكون عقوبة،
وإنما هناك علامات،
منها: أن ينظر في حال العبد المبتلى؛
فإن كان من الصالحين كان هذا البلاء في حقه كفارة،
وإن كان من الفاجرين كان البلاء في حقه عقوبة،
والله أعلم،
والمطلوب من العبد المؤمن أن يسيء الظن بنفسه وبعمله،
وأن يحسن الظن بربه،
وأن يخاف ذنوبه وإساءته،
وفي الوقت نفسه يطمع في رحمة ربه؛
فهو بين الخوف والرجاء.

أسأل الله أن يصلح قلوبنا وأن يستر عيوبنا،
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن حسين الجيزاني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 249 · الدعاء > مسائل متفرقة > تمييز المصائب التي تكون عقوبة من التي تكون بلاء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الإخوة: رعاكم الله. ما هو الضابط بين ما يكون كفارة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله