الإسلام > فتاوى > اداب > الأخ ع. ص. ز من الباحة يقول في سؤاله: إذا قال الكاتب في مقاله في الص…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رد السلام في مثل هذا من فروض الكفاية؛
لأنه يسلم على جم غفير فيكفي أن يرد بعضهم،
والأفضل أن يرد كل مسلم سمعه لعموم الأدلة،
مثل قوله سبحانه:
{وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم خمس خصال » ذكر منها رد السلام،
وقوله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم » أخرجه مسلم في صحيحه أيضا،
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «للمسلم على المسلم ست خصال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه إذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده واذا مات فاتبعه » والأحاديث في فضل السلام بدءا وإجابة كثيرة.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.