الإسلام > فتاوى > اداب > الأخ ع. م. من الإسكندرية في جمهورية مصر العربية في سؤاله: ما حكم الد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الدعاء لهم طيب ومستحب أن الله يهديهم ويوفقهم ويصلح حالهم والدعاء لهم مشروع،
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله: إن دوسا عتت وطغت فادع الله عليهم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اهد دوسا وأت بهم » فهداهم الله وأسلموا فإذا دعي للكفار أو الفساق بالهداية أن الله يمن عليهم بالهداية وبالتوبة فهذا من باب الإحسان،
ومن باب المعروف،
لكن من ظلم منهم ودعي عليه لظلمه له أن الله يكفيه شره،
وأن الله يسلط عليه فهذا لا حرج فيه؛
لأنه ممن ظلم.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.