السابع: ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة فقط

الإسلام > فتاوى > اداب > السابع: ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة فقط

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السابع: ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراس…»

السفر إلى بلاد الكفار خطير يجب الحذر منه إلا عند الضرورة القصوى يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين » ،
وهذا خطر فيجب الحذر،
فيجب على الدولة وفقها الله أن لا تبعث إلى بلاد المشركين إلا عند الضرورة.
مع مراعاة أن يكون المبعوث ممن لا يخشى عليه لعلمه وفضله وتقواه،
وأن يكون مع المبعوثين من يلاحظهم ويراقبهم ويتفقد أحوالهم،
وهكذا إذا كان المبعوثون يقومون بالدعوة إلى الله سبحانه،
ونشر الإسلام بين الكفار لعلمهم وفضلهم فهذا مطلوب ولا حرج فيه.

أما إرسال الشباب إلى بلاد الكفار على غير الوجه الذي ذكرنا،
أو السماح لهم بالسفر إليها فهو منكر وفيه خطر عظيم،
وهكذا ذهاب التجار إلى هناك فيه خطر عظيم؛
لأن بلاد الشرك - الشرك فيها ظاهر - والمعاصي فيها ظاهرة،
والفساد منتشر،
والإنسان على خطر من شيطانه وهواه ومن قرناء السوء فيجب الحذر من ذلك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع، ص 282 · حكمة الداعي وأدب المدعو > أسئلة وأجوبتها بعد المحاضرة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السابع: ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراس…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله