الإسلام > فتاوى > اداب > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من تردد بين الهداية والغواية، وهبطت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وبعد،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
أخي في الله - لا شك أنك ارتكبت الكثير من الذنوب الخطيرة،
وأخطرها تطاولك على الذات الإلهية وشتمك للرب جل جلاله،
وهذا ناقض من نواقض الإسلام بالإجماع،
تهون عنده بقية ذنوبك مع فداحتها.
ومع ذلك فإنَّ أبواب التوبة لا زالت مفتوحة بحمد الله،
فأسرع قبل فوات الأوان،
ولن تسعد بالتوبة أو تحظى ببركتها إلاَّ بالندم الشديد على ما حصل منك تجاه الخالق العظيم الذي أوجدك من عدم،
وأسبغ عليك النعم،
ولم يعاجلك بالعقوبة فابك على خطيئتك،
وقل ربي إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً "وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين" ،
ثم أقلع عن ذنوبك جميعاً وعاهد ربك بصدق على ألاََّ تعود ثانية،
وتذكَّر بأن الفرص قد لا تدوم.
وأما ضعف الصلوات وهجر القرآن والذكر وبغض الصالحين،
وحب الصور والشذوذ وغير ذلك،
فاتق الله وتخلص من هذه الورطات والسوءات الأخلاقية،
واحمد ربك أنك في غني عن الحرام بما رزقك الله من الزوجة العفيفة،
وأما
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.