الإسلام > فتاوى > اداب > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقدم لي شاب ممتاز، وسألني عن علاقات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الزواج في الإسلام عظيم الخطر بعيد الأثر،
له من السمو وعلو المنزلة ما جعله في الخلق آية [الآية ٢١ من سورة الروم] ،
وهو من الله نعمة [النحل: ٧٢] ،
وعقده ميثاق غليظ [النساء: ٢١ٍ] ،
ويفتح أبواب الرزق [النور:٣٢] ،
ويرقى بصاحبه إلى مرتبة المتقين [النساء:١] ،
ويحفظ الله به نصف الدين (حديث شريف) ،
والعلاقة بين الزوجين من أقوى العلاقات وأسماها؛
"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" [البقرة: ١٨٧] ،
ولهذا يتعين أن يبنى الزواج على الأمانة والصدق ومنع الغش والخيانة،
ولا يلزم المرأة أن تخبر خاطبها بالتفاصيل الدقيقة من أحوالها السابقة،
غير أنه يحرم عليها الغش والتدليس والكذب،
فلا تدعي أنها بكر وهي ليست كذلك،
أو تخفي شيئاً من صفاتها الخَلقية أو الخُلقية من مرض أيا كان نوعه أو عمقه،
أو حالات نفسية تطرأ أحياناً،
وعليك أن تتوبي توبة نصوحاً،
وذلك بالندم على ما فات والشعور بالمرارة والألم على ما حصل،
والعزم على عدم العودة إلى أي سلوك سيئ أو انحراف مشين،
فإذا صحت منك التوبة وصدقت وأخلصت في الزواج وتفانيت في خدمة زوجك فلعل الله أن يغفر لك ما مضى،
(فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له) ،
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.