الإسلام > فتاوى > اداب > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندي أولاد أعمارهم ١٤ و ١٥، وبنتان …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين أمر بالتفريق بين الأولاد في المضاجع أمر بذلك وهم أبناء (عشر) ،
لا أبناء (خمس عشرة) حيث قال: "واضربوهم عليها - أي الصلاة- وهم أبناء عشر،
وفرقوا بينهم في المضاجع" أخرجه أبو داود .
لا شك أن التفريق بينهم في المضاجع لا يلزم منه أن يكون كل واحد منهم في غرفة بل يكفي أن تفرَّق فرشهم،
وهذا يكون وهم أبناء عشر،
فكيف إذا كان بعضهم بلغ الخامسة عشرة،
ولا شك أن نوم هذا البالغ مع أخواته -من بنات العشر وما فوق- قد يؤدي إلى المحذور ووقوع المفسدة،
فهو مراهق،
ويعيش زمن الفتن والإغواء،
وإذا كانت البنات ممن يتكشَّفن أثناء النوم فتبدو عوراتهن فليلبسن سراويل طويلة،
وما دام في الإمكان جعل الأبناء في غرفة مستقلة،
فهو أولى سداً للفتنة ودرءاً للمفسدة.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.