الإسلام > فتاوى > اداب > هل الصدقة الجارية ما أخرجه الإنسان في حياته أم ما تصدق به أهله عنه م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الظاهر أن قوله صلى الله عليه وسلم ((إلا من صدقة جارية) ) يعني من الميت نفسه وليس مما يجعله أولاده له من بعده،
لأن ما يكون من الولد بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله: ((ولد صالح يدعو له) ) . فالميت إذا كان قد أوصى بشيء يكون صدقة جارية،
أو أوقف شيئاً يكون صدقة جارية فإنه ينتفع به بعد موته وكذلك العلم فإنه من كسبه،
وكذلك الولد إذا دعا له،
ولهذا لو قيل لنا: هل الأفضل أن أصلي ركعتين للوالد،
أو أن أصلي ركعتين لنفسي وأدعو للوالد فيهما؟
قلنا: الأفضل أن تصلي ركعتين لك،
وتدعو للوالد فيهما؛
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.