الإسلام > فتاوى > اداب > أما إذا مات الوالد على هذه الحالة وهو قد غضب على ولده، فلم يبق حينئذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج عليك في ذلك إن شاء الله،
لأنك تريد له الخير،
وتريد له المصلحة ولم ترد به الضرر،
فلا حرج عليك في ذلك،
بل أنت محسن ويرجى لك الأجر إن شاء الله،
وحتى لو توفي من أثر هذه العملية،
ما دامت أنها عملية جارية مجراها الطبي،
ولم يحصل فيها تفريط،
والطبيب من أهل الخبرة،
وتوافرت الشروط فلا حرج عليك في ذلك،
لأنك محسن والله تعالى يقول:
{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ}
[التوبة: ٩١] ،
والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.