الإسلام > فتاوى > اداب > أنا شاب عربي مسلم أعيش بولاية تكساس الأمريكية، وسؤالي هو كالتالي: لق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قراءة القرآن مشروعة،
وإسماعه لمن يظن به الإفادة منه كذلك،
وقد كان النبي - عليه الصلاة والسلام -يقرؤه على المشركين،
ومن ذلك قراءته -عليه السلام- لسورة فصلت على عتبة بن ربيعة وكان مشركاً.
انظر ما رواه أبو يعلي في مسنده (١٨١٨) ،
والدعاء للكافر لا بأس به،
ولكن يدعى له بما يناسبه،
فلا يدعى له بالنصر والتمكين،
أو بالدرجات العلى من الجنة،
وإنما يدعى له بالهداية،
والصلاح،
ونحو ذلك.
وعلى هذا فإن كانت قراءة القرآن من هذا القبيل،
ووجد من ينتفع بها من المسلمين فلا بأس بذلك،
أما إن كانت القراءة لمجرد طقوس الاحتفال أو ما يسمى ب (البروتوكول) من غير أن يوجد من ينتفع بها من المسلمين ومن غيرهم من الحضور فإنها لا تجوز،
وكذلك الدعاء على ما تقدم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.