أنا لي والحمد لله ثلاث سنوات أدرس في بريدة ولكن الأهل والأصدقاء والأقارب يلومونني على عدم الاتصال بهم ويقولون عني: قاطع الرحم، وبعض الشباب يرمونني بهذا، علماً أنني لا أستطيع أن أتصل بهم جميعاً

الإسلام > فتاوى > اداب > أنا لي والحمد لله ثلاث سنوات أدرس في بريدة ولكن الأهل والأصدقاء والأ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا لي والحمد لله ثلاث سنوات أدرس في بريدة ولكن ال…»

أما الغائب عن أهله الأقربين كالأم والأب والأخ فلا ينبغي أن يقطع عنهم أخباره،
فالهاتف ولله الحمد يقرب البعيد،
وتستطيع أن تتصل بوالديك كل أسبوع مرة.

أما الأصدقاء فكما أن لهم حقاً عليك فلك حق عليهم،
قل لهم أنتم أولى أن تتصلوا بي لأني يشق علي وأنتم لا يشق عليكم،
أما الأقربون فلابد أن تتصل بهم كل يوم جمعة أو كل يوم اثنين حسب ما يتيسر لك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 29 · الأسئلة > الغائب عن أهله وحكم صلته لأرحامه وكيفية ذلك

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا لي والحمد لله ثلاث سنوات أدرس في بريدة ولكن ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد