الإسلام > فتاوى > اداب > عن بعض ما يتعلق بالدعاء الوارد من الكتاب والسنة، والمأثور عن السلف، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليها مجتمعة؛
لنتمكن من التصحيح قبل الطباعة.
بالنسبة لما ورد في القرآن الكريم بصيغة الجمع مثل قوله -تعالى-: "ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا" ،
هل يصح الدعاء به بصيغة المفرد،
وكتابته مع غيره من الأدعية بعد تغيير الصيغة؟
أم الواجب إبقاؤها على صيغتها كما ورد في القرآن الكريم؟
ما ورد من الأدعية مخصصاً بمواضيع أو أوقات معينة،
هل يصح دمجه مع غيره من الأدعية حال جمعها لمن أراد الدعاء بالأدعية مجتمعة دون الإشارة إلى موضعه؟
أم يلزم إبانة ذلك؟
كدعاء خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- من الطائف،
أو أدعية السجود؟
هل يصح للداعي أن يخلل دعاءه ب (آمين؟) أم هي للسامع فقط،
وإن جاز له: أين يكون موضعها من الدعاء؟
هل يصح أن نأخذ بعضاً من الدعاء الواحد وترك بعضه؟
(اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار،
وفتنة القبر وعذاب القبر،
وشر فتنة الغنى،
وشر فتنة الفقر) (اللهم إني أعوذ بك من العجز،
والكسل،
والجبن،
والبخل،
والهرم،
والقسوة،
والغفلة،
والعيلة،
والذلة،
والمسكنة وأعوذ بك من الفقر....) (اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وأسألك القصد في الغنى والفقر ...
) ،
فأحذف،
وأسألك القصد في الغنى والفقر "لاحتواء الدعائين الأول والثاني على المعنى،
فأكتب جزءاً من الثالث لا كله،
منعاً ل (تكرار المعنى والإطالة) ؛
كونها مجموعة في ورقة أو كتاب واحد.
-وجزاكم الله خيراً-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.