الإسلام > فتاوى > اداب > بلغ بي الكبت مبلغه، وإني على وشك الزنا العاجل؛ لأني لم أصبر أطيق يوم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
لا يحل لك الربا ولا الزنا،
وعليك بالصبر؛
فما خُلقتَ إلا لتبتلى وتُمتحن،
والدنيا دار بلاء وامتحان؛
(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك: ٢] . وهي حرث للآخرة،
فلا تفسد آجلًا دائمًا بعاجلٍ زائلٍ،
واتق الله ربك،
ولا تنهزم لوسوسة الشيطان،
ولا تتبع الهوى،
واحرص على اجتناب مواطن الفتنة،
ولك أن تسأل الزكاة لأجل الزواج إنْ كنت فقيرًا،
وإياك أن تطلب الحرام لتنال به الحلال؛
فالله يقول: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) - أي لا يجدون ما يدفعونه من مهر ليتزوجوا- (حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ) [النور:٣٣] . فإذا خشيت الوقوع في الزنا قريبًا،
فقد رخص لك أهل العلم أن تستمني ارتكابًا للمفسدة الصغرى لدرء مفسدةٍ كبرى.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.