الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم تحريق الشجر والأصنام والمتاع
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ثبت ذلك عن الشارع إذا كان فيه مصلحة،
وقد جاء في كتب السير أن النبي لما حاصر يهود بني النضير كان بعض المسلمين يأخذ الشجر ويقطعها،
وبعضهم ينهى عن ذلك فطلبهما النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: لماذا تُقطع الشجر؟
قال: لأنه يغلب في ظني أننا لا نستطيع أن نفتح بلاد بني النضير وندخل النكاية عليهم بأيِّ شيء كان حتى ولو بقطع الشجر،
وقال للآخر وأنت لماذا تنهى عن ذلك؟
قال: يغلب في ظني أننا سنفتح هذه البلاد وأن هذه الأشجار والمساكن ستكون للمسلمين فأردت ألا يأخذها المسلمون إلا وهي سليمة،
فأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم بل وأقر هم القرآن فنزلت الآية {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.