الإسلام > فتاوى > اداب > تزوج والدي بزوجة ثانية، وقد أصبح تابعاً لها في كل شيء، ويأخذ رأيها ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أولاً: رضا الوالد فرض لازم لا خيار لك فيه،
فاتبع مراضيه بكل سبيل إلا فيما حرم الله تعالى،
فحسن العلاقة مع زوجته وإرضاؤها واجب عليك؛
لأن والدك يريد ذلك،
فاجتهد غاية الاجتهاد في هذا.
ثانياً: زوجة والدك عاملها باللين وقضاء الحاجة لها وخدمتها،
وأحسن العلاقة فيها حتى ترى أنك صادق في ذلك،
فربما تُبدل عادتها معكم.
إن أصرت على مثل ما ذكرت فواجبك الصبر والدعاء،
والحذر الحذر من مبادلتها السيئة بمثلها،
فإن هذا عقوق للوالد،
وسبب في ازدياد المشكلة،
وإذا اجتهدت مع أختك في بناء العلاقة الطيبة فسوف يرضي الله عنك الوالد،
ويعرف أنك رجل بار ووفي.
وإذا علم الله منك الصدق فسيعينك ويوفقك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.