الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم تصدير العقود الرسمية بعبارة (باسم الشعب) ؟ حيث إن القانون في …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فشكر الله للسائل حرصه واجتهاده،
وتحريه ومحاولته الوصول للصواب،
وقول الإنسان باسم الله معناه يتضح بمعرفة متعلق الجار والمجرور،
فقد يكون باسم الله أذبح أو آكل،
أو أحكم،
وكذلك إذا قال: باسم الشعب أو باسم الطلاب.
فالمعنى: أتكلم باسمهم وأطلب باسمهم.
يعني نيابةً عنهم،
وعليه فإن كان الفعل مما يجوز أن يتولاه من يتكلم باسمه،
فالأمر في هذا واسع،
وإن كان مما لا يجوز لغير الله،
كالحكم (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ) [الأنعام:٥٧] . (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة:٤٤] . فهذا لا يقال فيه: باسم الشعب.
كما لا يقال: باسم الشعب تحكم بالإلزام.
إذ الحكم حق محض لله،
وأما أن الحاكم يحكم بمذهب معين فهو يحكم بما يعتقده حكمًا لله في القضية وإن خالفه غيره،
ولا يحكم باسمه هو،
وكذلك الإنزال على حكمه يعني اجتهاده في حكم الله،
بهذا يتضح المعنى والمراد،
مع أني أحب للمسلم أن يربأ عن التشبه بمن يتمتم بالشعارات التي قد لا تصدق دائمًا.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.