الإسلام > فتاوى > اداب > هل زوجة الأخ تعتبر من الرحم؟ أي هل هي من صلة الرحم التي يجب عليّ أن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نقول: زوجة الأخ ليست من ذوات الأرحام،
فذوو الأرحام الذين تجتمع أنت وإياهم برحم واحدة من أب،
أو أم أو جد،
أو جدة،
لكن أولادها هم أولاد أخيك،
فهم من ذوي رحمك،
وأما زوجة أخيك فليست من ذوي الأرحام.
وأحب أن أنبه في هذه المناسبة أن الإنسان ينبغي له أن يبتعد عن الخلوة بزوجة الأخ،
وأخت الزوجة ونحوهم،
والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو،
والحمو هو: قريب الزوج-،
قال: "الحمو الموت" رواه البخاري (٥٢٣٢) ،
ومسلم (٢١٧٢) ،
من حديث عقبة بن عامر -رضي الله عنه- فينبغي للإنسان أن ينتبه لهذا،
فلا يكون حديثه مع زوجة أخيه،
أو يخلو بها أو شيء من هذا،
ليس له الحق في شيء من ذلك،
ولا يجوز له،
أما إذا كان حديثاً من وراء حجاب بالهاتف أو من وراء حائل أو بحضور محرمها بدون ابتذال وكلام يحتاج إليه لتوضيح أمر،
أو كلام ونحوه من دون خضوع من المرأة بالقول ونحوه فلا بأس،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.