سؤالي عن السرقة، فقد كانت عندي هذه العادة السيئة عندما كان عمري اثني عشر عاماً، أريد أن أعرف كفارتها وكيفية التوبة منها إذا كنت تبت من هذه العادة، مع العلم أني قد نسيت كثيراً ممن سرقتهم، وبعضهم قد ترك مكانه، ولا أعلم مكانه الجديد، أرجو الإفادة

الإسلام > فتاوى > اداب > سؤالي عن السرقة، فقد كانت عندي هذه العادة السيئة عندما كان عمري اثني…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سؤالي عن السرقة، فقد كانت عندي هذه العادة السيئة ع…»

فيما بينك وبين الله - عز وجل - الواجب عليك التوبة إلى الله توبة نصوحاً،
وفيما بينك وبين العباد الذين سرقت منهم هذه الأشياء الواجب عليك إعادة هذه المسروقات إن كنت تعرفينهم،
فتعيدي هذه الأموال إلى أصحابها إذا كنت قادرة على ذلك،
أما إذا لم تكوني قادرة على ذلك نظراً لعدم معرفتك بهؤلاء،
أو لعدم القدرة على الوصول إليهم فإنك تتصدقي بما سرقت منهم عنهم،
تتصدقي بهذه الأموال وتنوين أن تكون عن أصحابها،
وإذا وجدت أحداً من هؤلاء بعد التصدق تخبريه بحقيقة الحال،
فإن رضي بذلك وإلا فالواجب عليك إعادة هذا المال إليه.

👤
مصدر الفتوى سعد بن عبد العزيز الشويرخ
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 83 · الرقائق والأذكار > التوبة > ماذا يجب للتوبة من السرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سؤالي عن السرقة، فقد كانت عندي هذه العادة السيئة ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل