شيخنا: لقد حرم الله إسبال الإزار لأنه من مظاهر الكبر، ومنعه حتى على من لا يقصد بإسبال إزاره كبرا، والحديث معروف في ذلك. وفي عصرنا نرى أن الإسبال صار نادرا جدا أن يكون من مظاهر الكبر، لكن صارت هناك أشياء عديدة أخرى تستعمل من أجل الكبر والفخر، مثل لبس بعض الأنواع من النظارات الشمسية الفاخرة، وغير ذلك، فهل يمكن - قياسا على الإسبال - القول بتحريم مثل هذه الأشياء العصرية ولو لم يكن المقصود منها كبرا

الإسلام > فتاوى > اداب > شيخنا: لقد حرم الله إسبال الإزار لأنه من مظاهر الكبر، ومنعه حتى على …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «شيخنا: لقد حرم الله إسبال الإزار لأنه من مظاهر الك…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:

فأقول وبالله التوفيق.

الكبر خلق مذموم وكبيرة من كبائر الذنوب وقد جاء في الحديث القدسي أن الله تعالى قال: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منها قذفته في النار) خرجه أبو داود في سننه،
كتاب اللباس،
باب ما جاء في الكبر،
حديث رقم (٤٠٩٠) ،
ج (٤/٣٥٠) ،
ولمسلم نحوه.

وعلى هذا فكل عمل من الأعمال أو ملبوس من الثياب ونحوها يقصد منه الخيلاء والتكبر فهو مندرج في حكم ما نهى الله عنه،
وهذه النظارة التي ذكرت في سؤالك الأصل في لبسها الإباحة،
إلا إذا خرجت عن المقصود منها إلى الإسراف أو التكبر والخيلاء فإنها والحال هذه تكون مما نهى الله عنه،
وسواء كان هذا الحكم مبناه على القياس كما ذكرت في سؤالك أو كانت دلالة النص عليه تفيد التحريم.
فالذي يعنينا هو أن الكبر والخيلاء والإسراف وما أدى إليها من الوسائل مندرجة ضمن الأمور التي نهى عنها الشارع الحكيم وحذر منها،
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى د. رشيد بن حسن الألمعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 191 · الجديد > مظاهر الكبر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«شيخنا: لقد حرم الله إسبال الإزار لأنه من مظاهر الك…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله