ما فتوى فضيلتكم في العمل مع المنظمات الأمريكية الإنسانية غير العسكرية؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإسلام > فتاوى > اداب > ما فتوى فضيلتكم في العمل مع المنظمات الأمريكية الإنسانية غير العسكري…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما فتوى فضيلتكم في العمل مع المنظمات الأمريكية الإ…»

إذا أمكن أن تعمل في منظمة إنسانية غير أمريكية،
كأن تكون إسلامية أو عربية فهو أولى،
وإن لم تتمكنوا من ذلك فلا بأس بالعمل في المنظمات الإنسانية الأمريكية غير العسكرية،
وعليكم أن تحسنوا نياتكم بأن تقصدوا نفع وإغاثة وإعانة المنكوبين والمحتاجين عامة والمسلمين منهم على وجه الخصوص؛
لحديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" رواه البخاري ،
ومسلم (١٩٠٧) عن عمر -رضي الله عنه- وحديث "في كل كبد رطبة أجْرٌ" رواه البخاري (٢٣٦٣) ،
ومسلم (٢٢٤٤) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- وسواء كان عملك في هذه المنظمات الإنسانية تطوعاً أو بأجر،
فعلى المسلم أن يستحضر النية الصالحة في نفع المحتاجين عامة،
فهذا من الخير إلى الغير ومن التعاون على البر والتقوى،
وفق الله الجميع إلى كل خير.

👤
مصدر الفتوى أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 494 · المعاملات > الإجارة والجعالة > العمل مع المنظمات الإنسانية الأمريكية في العراق

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما فتوى فضيلتكم في العمل مع المنظمات الأمريكية الإ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله