فضيلة الشيخ: رجل كان يحب الغناء فنصحته كثيراً وأعطيته الأشرطة النافعة وكنت أمسح له أشرطة الغناء وأبدلها بأشرطة نافعة، ثم بعد ذلك عاد للغناء مرة ثانية ثم إنه يسبني ويلعنني، وأنا أنصحه، فما حكم ذلك

الإسلام > فتاوى > اداب > فضيلة الشيخ: رجل كان يحب الغناء فنصحته كثيراً وأعطيته الأشرطة النافع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ: رجل كان يحب الغناء فنصحته كثيراً وأعط…»

أقول: أبشر بالخير حيث أصابك الأذى في الدعوة إلى الله؛
لأن الإنسان إذا دعا إلى الله وأوذي في الله عز وجل وصبر كان له نصيب من الأجر لأجل الدعوة،
وكان متأسياً بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام،
كما قال الله تعالى:

{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا}

[الأنعام:٣٤] فيؤجر على صبره وتأسيه بالأنبياء.

فاصبر على كلامه إذا لعنك،
وأنت إن شاء الله لست أهلاً للعنة،
فإن اللعنة تعود عليه،
وإذا سبك فإن ذلك حسنات يهبها لك من حسناته،
فاصبر واحتسب واسأل الله له الهداية،
وكرر دعوته هو وغيره واصبر على ما أصابك،
ألم تسمع أن لقمان قال لابنه:

{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ}

[لقمان:١٧] فلابد للإنسان الداعي إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من أذى،
فعليه الصبر والاحتساب وسيجعل الله له أجر الأمر والنهي والصبر على الأذى.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 27 · الأسئلة > الصبر على تبعات الدعوة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ: رجل كان يحب الغناء فنصحته كثيراً وأعط…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد