فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، وفي بعض الأحيان ينام معها، هل هذا جائز أم لا

الإسلام > فتاوى > اداب > فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، وفي بعض الأحيان ينا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، و…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:

فإن تقبيل ذات المحارم من بنات وأخوات جائز إذا أمن على نفسه الشهوة،
فقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- هل يُقبِّل الرجل ذات محرم منه؟
قال: إذا قدم من سفر ولم يخف على نفسه،
والأصل في هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم من الغزو قبَّل فاطمة - رضي الله عنها-،
رواه أبو داود والترمذي.

وفي صحيح مسلم من حديث البراء - رضي الله عنه- قال: دخلت مع أبي بكر - رضي الله عنه- على أهله فإذا عائشة - رضي الله عنها- ابنته مضطجعة قد أصابتها حُمى فرأيت أباها يُقبِّل خدها،
وقال: كيف أنت يا بنية؟
وقد قَبَّل خالد بن الوليد - رضي الله عنه- أخته،
لكن اشترط العلماء لذلك شروطاً:

١- أن يكون للرحمة.

٢- ألا يكون على الفم،
بل على الجبهة أو الرأس،
أو الخد أحياناً.

٣- أن يكون لسبب كسفر أو مرض.

٤- ألا يخاف على نفسه،
فإن خاف على نفسه ترك ذلك.

أما بالنسبة للنوم معها فإن كان على سرير واحد فلا يجوز شرعاً؛
لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "....وفرقوا بينهم في المضاجع" ،
وأما إن كان في غرفة كل على سرير فهذا جائز؛
لأنه محرم لها،
ولا حرج في ذلك.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 35 · الآداب والسلوك والتربية > الأخلاق > تقبيل الأخت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله