الإسلام > فتاوى > اداب > قد ثبتت الإشارة برفع السبابة في التشهد: ١ - فمتى ترفع الإصبع التي تل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رفعُ السَّبَّابَةِ في التَّشَهُّدِ سُنَّةٌ،
وحكمتُهُ: الإشارةُ إلى الوحدانيَّةِ،
ومَن شاءَ حرَّكَها،
ومَن شاءَ لمْ يُحَرِّكْها،
الأمرُ في هذا لا يُوجِبُ الفُرقَةَ والشِّقاقَ بين طُلابِ العلم،
فلو لم يرفَعْها أصلا،
أو رَفَعَها ولم يُحَرِّكْها؛
فإنَّ الأمرَ في ذلك سهلٌ لا يُوجِبُ الإنكارَ والنُّفرة،
لكن السُّنَّةَ هي رفْعُها في جميعِ التَّشهُّديْن إلى أنْ يُسَلِّمَ المصلِّي؛
إشارةً إلى التَّوحيد،
أمَّا التَّحريكُ فيكونُ عند الدُّعاءِ؛
كما صحَّتْ بذلك السُنَّة .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.